وقال العمید ثان علی حدادی سامانی: “إن تغیر طبیعه التهدیدات وتزاید تعقید ساحه المعرکه قد استدعى إنشاء هیکل جدید فی القوات المسلحه، وعلى هذا الأساس، تم إنشاء مقر الدفاع الجوی المشترک عام ۲۰۰۸”.
وأضاف: “إن المساحه الجغرافیه الشاسعه لإیران، وکثره الرحلات الجویه، وموقع البلاد على محور النقل بین الشرق والغرب والشمال والجنوب، قد ضاعفت الحاجه إلى تأمین سماء البلاد.
من جهه أخرى، یتطلب عدد أنظمه الدفاع الجوی والتعقیدات المتخصصه فی هذا المجال تواصلاً مکثفاً بین القوات المسلحه والمنظمات المدنیه، وقد أدت هذه المتطلبات إلى الحاجه إلى هیکل مستقل للدفاع الجوی.
*ردّ على مزاعم امیرکا بتدمیر رادارات إیران
وفی معرض تعلیقه على مزاعم الرئیس الأمریکی خلال معرکه هرمز بتدمیر رادارات إیران وفقدانها السیطره على مضیق هرمز، قال: “أداء الدفاع الجوی فی المیدان أثبت عدم صحه هذه المزاعم، وأن الدفاع الجوی یواصل تنفیذ مهامه فی جمیع أنحاء البلاد”.
وقال العمید ثان حدادی سامانی، عن إسقاط طائره مسیره من طراز MQ-۹ یوم أمس: “تم إسقاط عدد کبیر من طائرات العدو المسیره فی حرب رمضان.
وبالطبع، سیتم الإعلان عن الإحصائیات الرسمیه بعد تسلیم حطام الطائرات واستکمال الوثائق اللازمه”.
*جمیع المعدات المستخدمه فی الحربین الأخیرتین کانت محلیه الصنع
وأشار الى أکثر من أربعه عقود من العقوبات المفروضه على إیران، وقال أن: “من نتائج هذه العقوبات توجه البلاد نحو الاکتفاء الذاتی فی مجال الدفاع الجوی، حیث تم تصمیم وإنتاج جمیع المتطلبات، من أنظمه الکشف السلبی والفعال إلى أنظمه الاشتباک على مختلف المستویات، داخل البلاد”.
وأوضح قائلاً: “إن الدفاع الجوی الإیرانی مکتفٍ ذاتیاً، وجمیع المعدات المستخدمه فی الحربین الأخیرتین اعتمدت على القدرات المحلیه”.
وأضاف: “حتى الدول الشریکه الاستراتیجیه لإیران لم تزودها بمعدات دفاعیه، وقد قام الخبراء والنخب الإیرانیین، بالاعتماد على المعرفه المحلیه، بتصمیم وإنتاج الأنظمه المطلوبه، وقد تجلى ذلک فی القدرات الهندسیه للبلاد خلال الحروب الأخیره”.
وفی إشاره إلى حجم الهجمات التی شنت على البلاد فی حرب رمضان، صرح قائلاً: “کان حجم نیران العدو فی هذه الحرب واسع النطاق للغایه، ولعب أداء الدفاع الجوی دوراً مهماً فی التصدی لهذه الهجمات”.

