تحدى نائب رئیس مجلس الأمن الروسی دیمتری میدفیدیف، الروایات الغربیه المصطنعه، مؤکداً أن الادعاء الأمریکی بانتصار الولایات المتحده على الاتحاد السوفیتی، وکذلک الخطاب الأمریکی بشأن «هزیمه إیران»، لیسا سوى سراب صُمم بهدف فرض الهیمنه.
وانتقد نائب رئیس مجلس الأمن الروسی بشده السیاسات الهیمنیه لواشنطن، رافضاً الادعاءات المتکرره للمسؤولین الأمریکیین بشأن «هزیمه إیران»، ومؤکداً أن هذه التصریحات لا تستند إلى أی أساس واقعی على أرض المعرکه، وإنما هی مجرد أداه لتغییر المناخ النفسی للحرب.
«الانتصار فی الحرب البارده».. وهم کبیر
وفی معرض إشارته إلى انهیار الاتحاد السوفیتی، رفض میدفیدیف بشده الروایه الغربیه الرسمیه بشأن الانتصار فی الحرب البارده.
وقال فی تصریح لوکاله «نوفوستی»: «اختفى الاتحاد السوفیتی من مسرح التاریخ لأسباب عدیده، لکن الغرب أخطأ عندما اعتبر هذا الحدث انتصاراً له. والحقیقه أن العالم، بعد ذلک الحدث، بدلاً من أن ینعم بالسلام، انزلق إلى الفوضى والاضطراب. إنهم لم یهزموا أحداً؛ وهذه حقیقه سجلها التاریخ».
فنزویلا وإیران.. ضحایا سیاسه الإملاءات الأمریکیه
ووصف نائب رئیس مجلس الأمن الروسی السیاسه الحالیه للبیت الأبیض بأنها تقوم على «الإملاءات» و«الهیمنه»، مؤکداً أن محاولات الولایات المتحده فرض إرادتها على الحکومات المستقله تمثل تهدیداً مباشراً للنظام الدولی.
واعتبر میدفیدیف الأزمات المفتعله فی فنزویلا والضغوط الشامله التی تمارس على إیران نموذجین بارزین لهذه السیاسه الأمریکیه، مشیراً إلى أنها، خلافاً لادعاءات واشنطن، لم تفضِ إلى تحقیق أی انتصار، بل کشفت بصوره أکبر عجز الولایات المتحده أمام إراده الشعوب المستقله.

