وفی لقاء حواری خاص مع التلفزیون الایرانی مساء الجمعه، حیّا الرئیس بزشکیان ذکرى قائد الثوره الإسلامیه الشهید، آیه الله العظمى السید علی الخامنئی، وجمیع شهداء الثوره من العلماء إلى الطلاب، وکذلک شهداء الحکومه، والشهیدین رجائی وباهنر، وشهداء الحربین الأخیرتین، وصرح قائلاً: إن وصولنا إلى هذه المرحله الیوم هو بفضل وحدتنا وانسجامنا. ولولا هذه الوحده والانسجام ، لکان العدو قد حقق نوایاه البغیضه. یجب علینا احترام الوحده والانسجام الداخلیین والسعی للحفاظ علیهما.
وفی إشاره إلى مذکره تفاهم إسلام آباد، قال: “إن التفاهم والاتفاق اللذین تم التوصل إلیهما فی المجلس الأعلى للأمن القومی کانا إنجازًا عظیمًا واستثنائیًا. فقد توصل جمیع المعنیین، من القاده العسکریین إلى رئیس السلطه القضائیه ورئیس السلطه التشریعیه والوزراء، إلى نتیجه بفهم عمیق وحکیم، استنادًا إلى اقتراح قائدنا العزیز، الذی قال إنه إذا صوت ثلاثه أرباع الأعضاء لصالح هذا الرأی، فسنقبله أیضًا”.
وأکد أن ۱۲ من أصل ۱۳ عضوًا فی المجلس الاعلى للامن القومی أیدوا مذکره التفاهم، قائلاً: “لقد توصلنا إلى هذا التفاهم بناءً على حکمه جماعیه. کما تؤکد الآراء السیاسیه لجمیع الخبراء المحلیین والأجانب أن إیران هی الرابحه الحقیقیه فی مذکره تفاهم إسلام آباد”.
یتبع

