ولفت نیکزاد فی المقابله الحصریه إلى إن إیران مرّت بواحده من أصعب فتراتها، حیث حاول العدو استغلال الضغوط الاقتصادیه وتعطیل سلاسل الإمداد للنیل من معیشه المواطنین، لکن بفضل الإجراءات المتخذه، استمر تدفق السلع الأساسیه والطاقه، وتجنبت البلاد الوقوع فی حاله من الفراغ أو عدم الاستقرار فی القطاعات الحیویه، رغم التهدیدات الأمنیه والضغوط الاقتصادیه المزدوجه.
وتابع نیکزاد: لقد واجهت إیران أقسى العقوبات على مدى أربعه عقود، ونجحت فی کل مره فی إیجاد مسارات بدیله للتجاره والتعاون. ونحن لا ننکر حجم الضغوط الاقتصادیه، لکن ثمه فرق شاسع بین الضغط وبین الشلل التام.
وقال نائب رئیس مجلس الشورى الإسلامی إن العدو یسعى من خلال توسیع العقوبات إلى دفع إیران نحو خیار الاستسلام، متجاهلاً أن قدرات البلاد الإقلیمیه والجیوسیاسیه وعلاقاتها مع دول الجوار والقوى الآسیویه تمنحها الأدوات اللازمه لتحیید جزء کبیر من هذه الضغوط؛ لذا یجب التعامل مع هذه الادعاءات بوصفها حرباً نفسیه تهدف إلى تضخیم فاعلیه العقوبات.
وفی الختام أشاد نیکزاد بأداء الحکومه الحالیه فی ظل الظروف الراهنه مشیراً إلى أن الهدف الأسمى هو صون الأمن والمصالح الوطنیه.

