ولفت نکزاد إلى أن إیران أعلنت شروطها مسبقاً، موضحاً أن البند الأول یتمثل فی ضروره إنهاء جمیع أشکال الحرب على جمیع جبهات المقاومه، مؤکداً أن طهران لن تقبل بغیر ذلک.
وأشار إلى أن رئیس البرلمان الإیرانی محمد باقر قالیباف، خلال زیارته إلى العراق، شکر بغداد على جهودها، مؤکداً ضروره قبول هذا الشرط فی المرحله الأولى، باعتباره شرطاً أساسیاً بالنسبه إلى إیران.
وأوضح نکزاد أنه بعد ذلک کان ینبغی السماح لإیران ببیع نفطها وإعاده أموالها، مشیراً إلى أن الولایات المتحده لم تفِ بوعودها. وقال إن إیران ستمنح، لفتره محدده وبالتنسیق الجاری حالیاً فی البرلمان، تصریحاً لعبور السفن.
وأکد أن بدایه الخلیج الفارسی ونهایته مرتبطه بإیران، وأن إدارته یجب أن تکون بید الأمه الإیرانیه وإیران، مضیفاً أن طهران، رغم تمسکها بالقیم الإنسانیه والشرف، لم ترَ أی التزام أمریکی بالتعهدات التی قُطعت.
وشدد نیکزاد على أن من حق إیران، خلال هذه المرحله، المطالبه بتحریر أموالها وإعادتها إلیها، داعیاً إلى فهم أن الخلیج الفارسی یعود لإیران، وأن الطریق والممر الذی تحدده طهران یجب أن یکون معلوماً.
کما طالب برفع العقوبات وإعاده الأموال الإیرانیه الناتجه عن مبیعات النفط، مؤکداً أن طهران ستتقدم فی حال تحققت هذه الشروط ورأت التزام الولایات المتحده بما وقعت علیه، لکنه استبعد أن تذعن واشنطن لذلک، مستنداً إلى ما وصفها بالتجربه السابقه، حین هاجمت الولایات المتحده إیران خلال فتره المفاوضات.
وقال نکزاد إن شرط إیران الأساسی هو التزام الطرف المقابل بتعهداته، مؤکداً أنه فی حال عدم الالتزام، ستکون طهران أکثر استعداداً من السابق.
وأضاف أن ذخائر إیران وصواریخها لم تنفد، وأن جنودها لا یترددون فی مواجهه التحدیات، مؤکداً استعدادهم للدفاع عن البلاد والشعب وقائد الثوره والعالم الإسلامی وحلفاء إیران.
وختم نکزاد بالتأکید على أن إیران ستبقى ملتزمه بما وقعت علیه، شریطه أن یلتزم الطرف الآخر أیضاً بتعهداته.
التفاصیل فی الفیدیو المرفق …

