وحسب “وکاله مهر للأنباء”، قال دیفید بترایوس، فی المقابله، إن قلقه ینصب فی المقام الأول على مزیج الأسلحه والقدرات التی لا تزال إیران تمتلکها، وإن قواعدنا السابقه لم تعد صالحه للاستخدام.
وأضاف القائد السابق لسنتکوم أن الجمیع یعلم أن قائد سنتکوم لم یعد یدیر العملیات من مقره السابق فی قاعده العدید الجویه خارج الدوحه، لأن هذا الموقع لم یعد صالحاً للاستخدام نتیجه الهجمات الإیرانیه الانتقامیه.
وتابع الرئیس السابق للسی آی إیه أن نصف هذه المنشآت مدمره على الأرض، وکانت منشآت جمیله بقیمه ۱۰۰ ملیون دولار بناها القطریون لنا، وقد افتتحتها بنفسی، ویبدو الآن أن هناک بعض الثقوب فی سقفها!
وأضاف أن مرکز العملیات الجویه المشترکه لم یعد یُدار من تلک المنطقه، وکذلک الحال بالنسبه لمراکز القیاده الأخرى.
وقد أعلن الإیرانیون مراراً أنهم شنوا هجمات على القاعده البحریه لسنتکوم فی البحرین.
وتأتی هذه التطورات لأن الإیرانیین یمتلکون الآن قدرات لم تکن لدیهم من قبل، بما فی ذلک عدد أکبر من الطائرات المسیّره والصواریخ ذات المدى الکافی لاستهداف منشآتنا، وقتل وجرح جنودنا، وکذلک استهداف أهم البنى التحتیه للطاقه فی العالم.

