وحسب احصائیات رسمیه فقد توفی اکثر من ۲۵ الف شخص فی ألمانیا وإسبانیا وفرنسا منذ بدایه الصیف، فی حصیله تعکس التأثیر المتزاید للارتفاع الشدید فی درجات الحراره على الصحه العامه فی أوروبا.
ألمانیا.. ۱۴ ألف وفاه
ففی ألمانیا، أشارت أحدث التقدیرات إلى وفاه نحو ۱۴ ألف شخص بسبب الحراره منذ بدایه موسم الحرّ هذا العام، بحسب معهد روبرت کوخ (الهیئه الصحیه الألمانیه)، وهی حصیله تتجاوز الرقم القیاسی المسجل فی عام ۲۰۱۸، عندما قُدرت الوفیات المرتبطه بالحر بنحو ۸,۹۰۰ حاله.
إسبانا.. نحو ۴۵۰۰ وفاه
وفی إسبانیا، قُدرت الوفیات المرتبطه بالحر بنحو ۴,۵۰۰ حاله بین الأول من یونیو/ حزیران و۱۹ آب/أغسطس، بحسب بیانات معهد کارلوس الثالث الصحی.
وبالمقارنه، بلغ عدد الوفیات المنسوبه إلى الحر خلال الفتره نفسها من السنه، ۳,۰۷۳ حاله العام الماضی، و۱,۸۹۰ وفاه فی العام ۲۰۲۴، فیما سُجلت حصیله مقاربه عام ۲۰۲۲، مع تقدیر عدد الوفیات حینها بنحو ۴,۵۲۰.
فرنسا.. أکثر من ۷۳۰۰ وفاه
وفی فرنسا، أعلنت الوکاله الوطنیه للصحه العامه تسجیل ۱۲۴۳ وفاه إضافیه خلال موجه الحر الثانیه التی امتدت من ۳ إلى ۲۲ تموز/یولیو، لترتفع الوفیات التی تعزى إلى الحراره الشدیده خلال العام الجاری إلى نحو ۷۳۰۰ حاله.
وقالت السلطات الصحیه إن نحو ۷۵% من الوفیات الإضافیه خلال موجه یولیو/تموز کانت بین أشخاص تبلغ أعمارهم ۷۵ عاما فأکثر، رغم أن تأثیر الحراره شمل فئات عمریه تبدأ من ۴۵ عامًا.

