وقال جلالی، فی مقابله مع وکاله «ریا نوفوستی»، إن السفینه کانت مدنیه وترفع العلم الإیرانی وتحمل شحنه تجاریه، مشیراً إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابه آخرین.
وأوضح السفیر الإیرانی أن وزیر الخارجیه الأوکرانی أندریه سیبیها سبق أن اعتذر عن الهجوم، مشدداً على ضروره تحمّل کییف مسؤولیه الأضرار الناجمه عنه وتعویض المتضررین.
وأضاف أن طهران تواصل حالیاً مشاوراتها مع الحکومه الأوکرانیه بهدف الحصول على التعویضات المستحقه ودفعها إلى ضحایا الحادث، مؤکداً أن “أی تعویضات لم تُدفع حتى الآن”.
وانتقد جلالی فی الوقت نفسه ما وصفه بـ«المعاییر المزدوجه» التی یتبعها الغرب تجاه الهجمات على الأهداف المدنیه، معتبراً أن موقفه من هذه الهجمات یخضع لاعتبارات سیاسیه وانتقائیه.

