إسقاط أکثر من ۲۰۰ طائره
وأشار اللواء إیزدی، فی تصریح للصحفیین الى إسقاط أکثر من ۲۰۰ طائره ومرکبه جویه تابعه للعدو خلال المواجهه الأخیره، مؤکداً أن ذلک ترک تداعیات على المستویین الإقلیمی والدولی.
وقال إن «أکبر قوه عسکریه فی العالم» وحلف شمال الأطلسی دخلا الحرب ضد الجمهوریه الإسلامیه، مؤکداً أن النظام الإیرانی صمد ووقف بقوه فی مواجهه خصومه.
إیران انتصرت بالصبر الاستراتیجی
وأکد نائب القائد العام لحرس الثوره أن الصبر الاستراتیجی والحکم المستقر للجمهوریه الإسلامیه أدّیا إلى انتصار إیران على أعدائها، مشیراً إلى تراجع قوه الخصوم على المستویین العالمی والإقلیمی.
وقال إن الأعداء یسعون إلى إضعاف إیران عبر الحصار والضغوط الاقتصادیه، لکنهم هم الذین یسیرون نحو الاضمحلال.
تعزیز الحضور فی الفضاء السیبرانی
وشدد اللواء إیزدی على أهمیه الفضاء الإلکترونی فی مواجهه الحرب المعرفیه، داعیاً إلى تعزیز حضور الشعب فی هذا المجال ومواجهه أسالیب الأعداء، مؤکدا ضروره تعزیز صمود الشعب وحضوره فی مختلف المجالات، معتبراً أن العالم متشوق لمعرفه معارف وقیم وحقائق الثوره الإسلامیه.
أمیرکا هُزمت فی العراق وأفغانستان
وانتقد اللواء إیزدی السیاسات الأمیرکیه فی المنطقه، واصفاً الولایات المتحده بالشیطان الأکبر، ومشیراً إلى إنفاقها مبالغ ضخمه فی أفغانستان والعراق.
وقال إن الولایات المتحده اضطرت إلى الانسحاب من أفغانستان، فی مشهد فرار الأشخاص المتعلقین بالطائرات، مؤکداً أن واشنطن تعرضت للهزیمه فی العراق أیضاً.
الصحافیون قاده الحرب المعرفیه فی المیدان
کما اشار اللواء ایزدی الى أهمیه دور الإعلام فی مواجهه الحرب المعرفیه، قائلاً إن الصحافیین یمثلون «قاده الحرب المعرفیه» فی المیدان.
ولفت إلى أن الحرب المفروضه الثالثه (حرب رمضان) أحدث واقعاً جدیداً على المستویات العالمیه والإقلیمیه والداخلیه، مؤکداً أن الثوره الإسلامیه قامت على مبادئ تشکل أساس حرکه النظام الإسلامی.
وقال إن جاذبیه النظام الإیرانی لا تکمن فی قوته الصلبه، بل فی حرکته الفکریه والثقافیه، مشیراً إلى الدور الذی یضطلع به الإعلامیون فی هذا المجال.
وأضاف اللواء إیزدی أن أعداء إیران بذلوا جهوداً لإضعافها، لکن إیران لم تضعف، بل حضرت فی المیدان بقوه أکبر.

