[ad_۱]
فقد توافدت منذ الساعات الأولى من صباح السبت وحتى ساعات اللیل المتأخره، حشود جماهیریه ضخمه من مختلف شرائح الشعب إلى مصلى طهران، لوداع قائدهم الشهید.
وعلى الرغم من حلول اللیل وظلام السماء، استمر وصول مجموعات جدیده من المواطنین، ولا سیما العائلات، إلى مکان المراسم، حرصاً على عدم تفویت فرصه التواجد إلى جانب جثمان قائد الأمه الشهید (رض).
وذکر الکثیر من الحاضرین أنهم فضّلوا قضاء اللیل فی المصلى، لیکونوا حاضرین فی الساعات الأولى من الفجر وفی مراسم إقامه الصلاه على جثمان القائد الشهید (رض).
ویسود مصلى طهران فی ساعات اللیل هذه جوٌّ مفعم بالحزن والدموع ولطم على الصدور وهمس الأدعیه. ویقضی الناس إلى جانب جثمان قائدهم الشهید أوقاتاً تنطوی على حزن عمیق وتعلقٍ وولاء، یتلون فیها القرآن، ویذکرون الله ویدعون، ویعبّر الکثیرون بعیون دامعه عن تأثرهم بفقدان إمامهم.

