واضاف المتحدث باسم الخارجیه انه خلال الأیام الماضیه، نُشرت مقاطع فیدیو تُظهر تلوثًا نفطیًا قباله سواحل جزیره قشم. وقد وصل هذا التلوث من الخلیج الفارسی إلى الساحل، وتشیر الأدله الأولیه إلى أنه ناتج عن ناقله نفط أجنبیه. وقد تم الإبلاغ عن التلوث فی ثلاث نقاط ساحلیه وأجزاء من سطح البحر.
وتابع: یُعدّ هذا التلوث مثالاً واحداً فقط على التلوث واسع النطاق، الظاهر والخفی، الذی دمّر میاه الخلیج الفارسی وبحر عُمان والنظام البیئی البحری للمنطقه على مدى العقود القلیله الماضیه، مُسبّباً أضراراً وخسائر تُقدّر بتریلیونات الدولارات للمناطق الساحلیه الإیرانیه.
وتساءل بقائی: من المسؤول عن التعویض عن هذه الخسائر والأضرار؟ هل هی الدول التی تستهلک صادرات الطاقه الرخیصه من منطقتنا؟ أم شرکات التأمین البحری؟ أم المعتدون وحلفاؤهم الذین اتخذوا من الخلیج الفارسی وبحر عُمان ساحهً للعملیات العسکریه وتجربه أشدّ الأسلحه فتکاً؟.
واکد ان ایران بصفتها صاحبه أطول ساحل على الخلیج الفارسی وبحر عُمان، لا یُمکن أن تقف مکتوفه الأیدی أمام هذا الوضع واضاف: تقع على عاتق جمیع الأطراف المستفیده من الملاحه التجاریه فی مضیق هرمز مسؤولیه قانونیه وأخلاقیه لإصلاح الضرر البیئی الذی لحق بالخلیج الفارسی وبحر عُمان.

