وقال أکرمی نیا إن القوات المسلحه الایرانیه تمتلک إراده ودافعاً راسخین، إلى جانب القدرات الدفاعیه اللازمه، مؤکداً أن النظام الإیرانی القائم فی مضیق هرمز غیر قابل للعوده إلى الوراء.
وشدد المتحدث باسم الجیش الإیرانی على أن الولایات المتحده لا خیار أمامها سوى قبول الوضع القائم، وإلا فإنها ستتحمل تکالیف أکبر بکثیر من السابق.
وأکد استمرار القوات المسلحه، ولا سیما الجیش الإیرانی، فی الدفاع عن البلاد، مشیراً إلى أنها أثبتت استعدادها للتضحیه حتى الرمق الأخیر دفاعاً عن إیران والنظام الإسلامی.
وأشار أکرمی نیا إلى أن المقاتلین صمدوا بمعنویات عالیه رغم المخاطر الکبیره التی رافقت عملیات إطلاق الصواریخ والطائرات المسیّره، فیما نفذ طیارو القوات الجویه عملیات مهمه وفعاله فی عمق مواقع العدو، رغم منظومات الدفاع الجوی متعدده الطبقات والصعوبات المیدانیه، معتبراً أن ذلک یعکس الإیمان الراسخ والدافع العالی للدفاع عن الوطن وأمن الشعب الإیرانی.
وفی جانب آخر من تصریحاته، أشار أکرمی نیا إلى الحضور الجماهیری الواسع فی التجمعات اللیلیه والدعم الشامل للنظام الإسلامی، مؤکداً أن هذه المشارکه أسهمت فی إحباط مؤامرات الأعداء الهادفه إلى إسقاط النظام، ورفعت معنویات ودوافع أبناء الشعب فی القوات المسلحه للدفاع عن إیران.
وأضاف أن الحضور الشعبی الحماسی فی الشوارع لم یرفع فقط معنویات ودوافع مقاتلی القوات المسلحه للدفاع عن البلاد، بل عزز أیضاً شعورهم بالمسؤولیه، إلى حد دفع المدافعین عن البلاد إلى الوقوف حتى الرمق الأخیر وبذل أرواحهم دفاعاً عن الأمن والعزه الوطنیه.
وأوضح المتحدث باسم الجیش أن مقاومه الشعب الإیرانی فی مواجهه الولایات المتحده عززت مکانه إیران بین أحرار العالم ودعاه الحریه، مشیراً إلى أن الشعب الإیرانی بات یُعرف عالمیاً بأنه شعب مقاوم وواعٍ وشجاع.
وقال أکرمی نیا إن أعداء إیران لا یملکون الیوم أی استراتیجیه لإنقاذهم فی مواجهه الشعب الإیرانی، معتبراً أن غضب المسؤولین الأمیرکیین وخلافاتهم وتصریحاتهم المتناقضه، إلى جانب تهدیداتهم الوهمیه، تکشف حاله العجز والإفلاس التی یعانون منها فی الحرب على إیران.

