وقال العمید یحیى سریع فی بیان نشره على حسابه الرسمی: “إصراراً على مواصلهِ حصارِ شعبِنا، وتصعیداً فی العدوانِ على بلدِنا، یواصلُ العدوُّ السعودیُّ تحشیدَ قواتِهِ وتحریضَها ودفعَها إلى أتونِ حربٍ عدوانیهٍ باطلهٍ وخاسرهٍ”.
وأضاف البیان “وعلیهِ: وبعدَ رصدٍ دقیقٍ لتحرکاتِ قواتِهِ ومرتزقتِهِ، فقد تم ضربُ هذه الحشودَ بما معها من المخازنِ والآلیاتِ والمعداتِ العسکریهِ فی معسکرِ “صحنِ الجنِّ”، وکانت – بفضلِ اللهِ – ضرباتٍ نوعیهً ودقیقهً بعددٍ کبیرٍ من الصواریخِ والطائراتِ المسیرهِ”.
وأکد أن “القواتِ المسلحهَ الیمنیهَ ماضیهٌ فی مواجههِ التصعیدِ بالتصعیدِ، وتؤکدُ أنها ستضربُ بشدهٍ أیَّ تحشیدٍ أو قوهٍ یأتی بها العدوُّ السعودیُّ لإبقاءِ الحصارِ مفروضاً على بلدِنا”.
وجدد التأکید على أن “القوات المسلحه مستمره فی تثبیتِ معادلتی (الحصارُ بالحصارِ) و(استهدافُ التحشیداتِ السعودیهِ العدوانیهِ أینما کانت)، ولن تسمحَ بأن تمرَّ المخططاتُ العدوانیهُ على بلدِنا دونَ ردٍّ فوریٍّ وشدیدٍ”.
کما جدّد العمید سریع نصح القوات المسلحه “للمغررِ بهم والمخدوعینَ من أبناءِ بلدِنا بمغادرهِ معسکراتِ العدوِّ السعودیِّ والعودهِ إلى مناطقِهم قبلَ فواتِ الأوانِ، وندعوهم للمسارعهِ للنجاهِ بأنفسِهم وألا یکونوا وقوداً لجهاتٍ خائنهٍ رهنتْ مصیرَها للخارجِ وهی تتاجرُ بهم وبدمائِهم فی سبیلِ مشاریعَ أجنبیهٍ احتلالیهٍ توسعیهٍ على حسابِ أمنِ وسیادهِ واستقلالِ الجمهوریهِ الیمنیهِ”.
وفی ختام البیان، حیّت القوات المسلحه “بإعزازٍ قبائلَ مأربَ الأبیهَ والشرفاءَ الأحرارَ لوقوفِهم إلى جانبِ شعبِهم ضدَّ الاحتلالِ والوصایهِ، ونؤکدُ لهم ولکلِّ قبائلِ الیمنِ أننا إلى جانبِهم ومعَهم لانتزاعِ حقوقِ شعبِنا المحقهِ ورفعِ الحصارِ عنه”.
وفیما یلی نص البیان:
بیانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحهِ الیمنیهِ
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحیم
قال تعالى: {فَلَا عُدۡوَ ٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ} صدق اللهُ العظیم
إصراراً على مواصلهِ حصارِ شعبِنا، وتصعیداً فی العدوانِ على بلدِنا، یواصلُ العدوُّ السعودیُّ تحشیدَ قواتِهِ وتحریضَها ودفعَها إلى أتونِ حربٍ عدوانیهٍ باطلهٍ وخاسرهٍ.
وعلیهِ.. وبعدَ رصدٍ دقیقٍ لتحرکاتِ قواتِهِ ومرتزقتِهِ، فقد تم ضربُ هذه الحشودَ بما معها من المخازنِ والآلیاتِ والمعداتِ العسکریهِ فی معسکرِ “صحنِ الجنِّ”، وکانت —بفضلِ اللهِ— ضرباتٍ نوعیهً ودقیقهً بعددٍ کبیرٍ من الصواریخِ والطائراتِ المسیرهِ.
إنَّ القواتِ المسلحهَ الیمنیهَ ماضیهٌ فی مواجههِ التصعیدِ بالتصعیدِ، وتؤکدُ أنها ستضربُ بشدهٍ أیَّ تحشیدٍ أو قوهٍ یأتی بها العدوُّ السعودیُّ لإبقاءِ الحصارِ مفروضاً على بلدِنا، وتؤکدُ القواتُ المسلحهُ استمرارَها فی تثبیتِ معادلتی: “الحصارُ بالحصارِ” و”استهدافُ التحشیداتِ السعودیهِ العدوانیهِ أینما کانت”، ولن تسمحَ بأن تمرَّ المخططاتُ العدوانیهُ على بلدِنا دونَ ردٍّ فوریٍّ وشدیدٍ.
نجددُ نصیحتَنا للمغررِ بهم والمخدوعینَ من أبناءِ بلدِنا بمغادرهِ معسکراتِ العدوِّ السعودیِّ والعودهِ إلى مناطقِهم قبلَ فواتِ الأوانِ، وندعوهم للمسارعهِ للنجاهِ بأنفسِهم وألا یکونوا وقوداً لجهاتٍ خائنهٍ رهنتْ مصیرَها للخارجِ وهی تتاجرُ بهم وبدمائِهم فی سبیلِ مشاریعَ أجنبیهٍ احتلالیهٍ توسعیهٍ على حسابِ أمنِ وسیادهِ واستقلالِ الجمهوریهِ الیمنیهِ.
نحیی بإعزازٍ قبائلَ مأربَ الأبیهَ والشرفاءَ الأحرارَ لوقوفِهم إلى جانبِ شعبِهم ضدَّ الاحتلالِ والوصایهِ، ونؤکدُ لهم ولکلِّ قبائلِ الیمنِ أننا إلى جانبِهم ومعَهم لانتزاعِ حقوقِ شعبِنا المحقهِ ورفعِ الحصارِ عنه.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوکیلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصیرُ.
عاشَ الیمنُ حراً عزیزاً مستقلاً،
والنصرُ للیمنِ ولکلِّ أحرارِ الأمهِ.
صنعاءُ، ۲۴ صفر ۱۴۴۸هـ
الموافقُ ۷ أغسطس ۲۰۲۶م.
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحهِ الیمنیهِ

