ولفتت الصحیفه إلى أن “الولایات المتحده وإسرائیل خسرتا الحرب بینما خرجت إیران منتصره”.
ورأت الصحیفه أن “الاتفاق المحتمل بین إیران وعُمان حول مضیق هرمز یشیر إلى أن طهران خرجت من الصراع أکثر قوه من ذی قبل”.
وأضافت: “یوجد احتمال بأن یثبت هذا الصراع أنه نقطه تحول فی تراجع النفوذ العالمی للولایات المتحده”.
وأشارت إلى أن “الحرب على إیران قد تصبح واحده من الأخطاء التاریخیه”، لافتهً إلى أن “اتفاقات السلام تعکس فی النهایه نتائج المعارک على الأرض التی حاولت واشنطن تغییرها وفشلت”.
وفی السیاق نفسه، أشارت صحیفه “فایننشال تایمز” البریطانیه إلى أن عوده ترامب إلى الحرب مع إیران لا تُبشّر بنصر واضح، بل إن استئناف الأعمال العدائیه یزید من احتمالیه تأثیر التوترات على ولایته الثانیه.
ولفتت الصحیفه إلى أن تکالیف اقتصادیه وسیاسیه ودبلوماسیه تقع على عاتق إداره ترامب، لا سیما مع اقتراب انتخابات التجدید النصفی للکونغرس فی الخریف.

