وقال المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، اسماعیل بقائی خلال تصریحات له الیوم الاحد: تهدید الأمریکیین لیس أمرا جدیدا وطهران تعمل وفق مصالحها ولا تتأثر بالتهدیدات…النمط المتکرر لتهدیدات المسؤولین الأمیرکیین خلال العامین الماضیین تُرجم إلى حربین فعلیتین لکنه لم یحقق لهم أی نتیجه.
وأضاف المتحدث باسم الخارجیه الإیرانیه: الطرف المقابل یعلم أن ردنا سیکون قویا على أی مغامره یرتکبها ضدنا، مبینا: مفاوضاتنا مع عمان بشأن مضیق هرمز لیست جدیده ونحن ملزمون بالتعاون للتوصل لآلیه عبور للسفن.
وتابع: لن تتضرر مصالح الجمهوریه الإسلامیه بسبب تصریحات وتهدیدات المسؤولین الأمیرکیین، مضیفا: وفقاً للبند الخامس من مذکره التفاهم کان من المقرر أن تتم إداره مستقبل مضیق هرمز من قبل إیران بالتشاور مع سلطنه عُمان.
واشار الى انه وفقاً للبند الخامس من مذکره التفاهم کان من المقرر أن تتم إداره مستقبل مضیق هرمز من قبل إیران بإجراء حوار مع دول المنطقه، مبینا: خلال الأیام الـ۲۲ أو الـ۲۳ الأولى من تنفیذ مذکره التفاهم کان المسار الشمالی للمضیق آمناً تماماً وکانت السفن تمر عبره، وقبل انتهاء المهله المحدده بـ۳۰ یوماً لعوده حرکه الملاحه إلى وضعها السابق قبل الحرب ارتکب الطرف المعتدی عدواناً على إیران.
واوضح متحدث الخارجیه ان اتصالات عراقتشی مع المسؤولین فی باکستان وترکیا کانت تتضمن تحذیراً لأمیرکا بردٍ مقابل فی حال اتخاذ أی إجراء ضد إیران.
وخاطب بقائی المتعاونین مع العدو الامریکی وقال: یجب أن یعلم جمیع الأصدقاء والجیران أن تداعیات أی هجوم أمیرکی على البنیه التحتیه الإیرانیه ستطال الجمیع.
وشدد بقائی انه لا یمکن أن یعود الوضع بمضیق هرمز کما کان قبل الحرب، مضیفا: مفاوضاتنا مع عمان ثنائیه وغیر مرتبطه بأی طرف آخر.
وصرح المتحدث باسم الخارجیه: نبحث حالیا مع عمان مسارا للعبور فی مضیق هرمز بحیث لا یکون المسار الشمالی ولا الجنوبی، مؤکدا ان المسار الذی نبحثه الآن مع عمان یجب أن یؤمن مصالحنا المشترکه.
وتابع: واشنطن لم تسمح بعوده حرکه السفن بهرمز خلال المده المقرره وهاجمتنا قبل انتهائها، مضیفا: أمریکا فرضت مسارا جنوبیا فی مضیق هرمز بالتعاون مع بعض الأطراف فی المنطقه وهو غیر آمن.
ختم بقائی بقوله مؤکدا: فتح مضیق هرمز مختلف عن مفاوضاتنا مع سلطنه عمان لأن إغلاقه مرتبط بانتهاک أمریکا تعهداتها.

