وفی بیان بمناسبه الذکرى الثانیه لاستشهاد رئیس المکتب السیاسی لحرکه حماس إسماعیل هنیه، شدد حرس الثوره على أن الانتقام لدم الشهید، وقائد الثوره، أمر حتمی، مؤکداً أن الرد على هذه الجرائم الکبرى سیکون قاسیاً وحاسماً.
وقال البیان إن مؤامره نزع سلاح حماس لن تؤدی إلى أی نتیجه، مؤکداً أنها باءت بالفشل منذ الآن، ومشدداً على أن محاولات إضعاف المقاومه أو تجریدها من سلاحها لن تتمکن من تغییر مسار المواجهه مع الاحتلال الإسرائیلی.
وأکد حرس الثوره للعالم أن عزیمه المقاومه المناهضه للصهیونیه راسخه، مضیفاً أن الانتصار النهائی لفلسطین على المحتلین، بفضل الله، أقرب مما یتصور الأعداء.
ووصف البیان اغتیال الشهید إسماعیل هنیه فی العاصمه الإیرانیه طهران، أثناء وجوده ضیفاً رسمیاً للمشارکه فی مراسم تنصیب رئیس الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، بأنه جریمه کبرى وانتهاک صارخ لمبادئ وقواعد القانون الدولی.
وأکد حرس الثوره أن عملیه الاغتیال شکّلت کذلک انتهاکاً صارخاً لسیاده الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه وسلامه أراضیها، مشدداً على أن هذه الجریمه لن تمر من دون رد.

