وردد المشارکون هتافات شددت على أن استمرار الحصار المفروض على الیمن لن یمر دون رد، وأن معادله “الحصار بالحصار” تمثل حقًا مشروعًا لمواجهه الإجراءات التی تستهدف الشعب الیمنی، معتبرین أن الحصار السعودی یأتی فی سیاق خدمه المشاریع الأمیرکیه والإسرائیلیه فی المنطقه.
کما قدم المشارکون التعازی إلى الشعب العراقی وأسر ضحایا الغارات التی استهدفت فصائل المقاومه، مؤکدین أن ما تتعرض له شعوب المنطقه یندرج ضمن مشروع واحد یستهدف قوى المقاومه والاستقلال.
وفی البیان الختامی، أعلن المشارکون دعمهم الکامل للقرارات التی یتخذها قائد حرکه أنصار الله السید عبد الملک بدر الدین الحوثی، والهادفه إلى رفع الحصار واستعاده السیاده والحقوق الوطنیه، مؤکدین تأییدهم لاستمرار معادله “الحصار بالحصار والتصعید بالتصعید“.
وأکد البیان استعداد قبائل الیمن، ولا سیما فی صعده، لدعم القوات المسلحه فی مختلف المیادین إذا تطلبت المرحله ذلک، مشیرًا إلى أن إجراءات فرض الحصار البحری على السعودیه جاءت ردًا على استمرار الحصار المفروض على الیمن، وتهدف إلى الضغط لرفعه واستعاده الثروات والحقوق.
وشدد البیان على أن أی تصعید سیقابل بتصعید مماثل، معتبرًا أن کلفه الصمود أقل من کلفه الاستسلام، کما أشاد بالعملیات العسکریه التی استهدفت السفن المخالفه لقرارات الحظر البحری، وبالردود العسکریه على الاعتداءات الأخیره التی طالت محافظه الحدیده.
وأدان البیان الغارات الأمیرکیه على العراق، معتبرًا أنها تأتی فی إطار استهداف محور المقاومه، مجددًا التضامن مع الشعب العراقی وأسر الضحایا، وداعیًا شعوب الأمه إلى توحید المواقف لمواجهه ما وصفه بالمخططات الإسرائیلیه.
کما جدد المشارکون، فی ذکرى استشهاد رئیس المکتب السیاسی السابق لحرکه حماس إسماعیل هنیه، التأکید على دعم القضیه الفلسطینیه ومقاومتها، والتمسک بمعادله “وحده الساحات”، ومواصله الحراک الشعبی حتى رفع الحصار عن الیمن وصون سیادته واستقلاله.

