وبحسب موقع “فیری ویل هیلث”، ینصح الأطباء باستخدام مشروبات الإلکترولیتات أثناء التمارین الطویله أو المکثفه، خاصه فی الأجواء الحاره والرطبه، إذ تسهم فی تعویض الصودیوم والبوتاسیوم والمغنیسیوم المفقوده؛ ما یساعد على الحفاظ على توازن السوائل وتقلیل خطر التشنجات والإجهاد.
کما یُعد تناولها خلال أول ۳۰ إلى ۶۰ دقیقه بعد انتهاء التمرین من أفضل الأوقات لدعم التعافی، خصوصًا لمن یتعرقون بغزاره أو یلاحظون آثار الأملاح على الملابس أو الجلد. ومع ذلک، تبقى الأولویه لتعویض السوائل بشرب کمیه کافیه من الماء.
ویشیر خبراء التغذیه إلى أن معظم الأشخاص یحصلون على احتیاجاتهم من مشروبات الترطیب من خلال نظام غذائی متوازن، لذلک لا یحتاجون إلى مکملات أو مشروبات مخصصه بشکل یومی.
وللتأکد من مستوى الترطیب، ینصح بمراقبه لون البول؛ فاللون الأصفر الفاتح یدل على ترطیب جید، بینما یشیر اللون الداکن إلى الحاجه لشرب المزید من الماء.
أما فیما یتعلق بالطاقه، فإن مشروبات الترطیب وحدها لا تمنح الجسم دفعه إضافیه، إلا إذا احتوى المشروب أیضًا على الکربوهیدرات أو البروتین. لذلک، یُنصح بتناول وجبه خفیفه غنیه بالکربوهیدرات قبل التمرین، بینما تکون المشروبات التی تجمع بین الکربوهیدرات والإلکترولیتات (مشروبات الترطیب) أکثر فائده خلال الأنشطه الریاضیه الطویله، مثل: الجری لمسافات طویله.
ویؤکد الخبراء أن استخدام مشروبات الترطیب یجب أن یرتبط بطبیعه النشاط البدنی وظروف الطقس، ولیس باعتبارها بدیلًا دائمًا للماء فی الحیاه الیومیه.

