أدان الأمین العام لمنظمه بدر، هادی العامری، العدوان الأمیرکی-السعودی الذی استهدف مقرات هیئه الحشد الشعبی، وعدّه جریمه تمثل انتهاکاً لسیاده العراق والقانون الدولی.
وقال إن القوات المستهدفه تؤدی دوراً رئیسیاً فی حفظ الأمن وملاحقه فلول تنظیم “داعش” الإرهابی، محمّلاً الولایات المتحده مسؤولیه المشارکه فی الهجمات، وداعیاً إلى موقف وطنی موحد لحمایه سیاده البلاد.
کما دان رئیس الوزراء السابق محمد شیاع السودانی الهجمات، ورأى أنها تشکل خرقاً لمیثاق الأمم المتحده، لافتاً إلى أن توقیتها تزامن مع تشکیل الحکومه العراقیه لجان تحقیق للنظر فی مزاعم استخدام الأراضی العراقیه فی هجمات بطائرات مسیّره.
وأضاف أن العراق یحتفظ بحقه المشروع فی الدفاع عن أمنه وسیادته وسلامه شعبه استناداً إلى الماده (۵۱) من میثاق الأمم المتحده.
وفی السیاق، استنکرت جماعه علماء العراق القصف الذی استهدف مقرات الحشد الشعبی، معتبره أن المنشآت المستهدفه مقرات دفاعیه رسمیه کان لها دور محوری فی مواجهه تنظیم “داعش” الإرهابی وحفظ الاستقرار، وأن استهدافها یثیر تساؤلات بشأن أهداف الهجمات ودوافعها.
وتأتی هذه المواقف بعد إعلان هیئه الحشد الشعبی ارتفاع الحصیله الأولیه للهجمات إلى ۲۰ شهیداً و۳۲ جریحاً، إلى جانب أضرار مادیه طالت عدداً من المقرات الرسمیه والآلیات العسکریه فی عده محافظات عراقیه.

