وجاءت هذه الخطوه المفاجئه، بعد معارضه الولایات المتحده منح مفوض الأمم المتحده السامی لحقوق الإنسان فولکر تورک ولایه أخرى مدتها أربع سنوات، وحظی التجدید له، یوم الجمعه الماضی، بدعم واسع، بما فی ذلک من فرنسا.
وبعد الانسحاب القصیر، اتهم نائب السفیر الأمریکی دان نیجریا فرنسا بالتظاهر بـ”الغضب الأخلاقی” والتظاهر بأنها تلقی دروسا على العالم فی کل موضوع، بما فی ذلک حقوق الإنسان.
وقال إن الولایات المتحده وقفت إلى جانب فرنسا فی کل صراع کانت فیه “حریتها مهدده”، وتسامحت مع استعراضها السیاسی “بدافع روح التضامن والاحترام المتبادل”، لکن ذلک لن یستمر بعد الآن.
وما أثار الانسحاب هو منشور على وسائل التواصل الاجتماعی نشرته بعثه فرنسا لدى الأمم المتحده فی جنیف، الجمعه، انتقدت فیه معارضه الولایات المتحده لمنح مفوض الأمم المتحده السامی لحقوق الإنسان ولایه ثانیه.
وصوتت الجمعیه العامه بأغلبیه ۱۴۴ صوتا مقابل ۱۰ أصوات، مع امتناع ۱۳ دوله عن التصویت، لصالح تورک، وکانت الولایات المتحده من بین الدول التی صوتت بالرفض.
ویعکس انسحاب الولایات المتحده لیس فقط التوتر المتزاید فی العلاقات بین الرئیس الامریکی دونالد ترامب ونظیره الفرنسی إیمانویل ماکرون، بل أیضا توترات أوسع بین الولایات المتحده وأوروبا.
وتشمل هذه التوترات تساؤلات حول التزام ترامب بحلف “الناتو، والتغییرات المحتمله فی انتشار القوات الأمریکیه فی أوروبا، ورغبه ترامب فی السیطره على غرینلاند، التابعه للدنمارک العضو فی “الناتو”.

