وفی إشاره إلى الأضرار التی لحقت بالبنیه التحتیه للنقل فی جنوب البلاد جراء هجمات العدو الامریکی، قالت فاطمه مهاجرانی: “على الرغم من تضرر الأنفاق، فقد أُعید فتح الطرق فی أسرع وقت ممکن، ونفّذت سلطات الطرق عملیات إعاده الفتح حتى قبل وصول وزیر الطرق والتنمیه العمرانیه”.
وأضافت: “تم تصمیم طرق بدیله واستخدامها للجسور المتضرره، ولکن نظرًا لموقع هذه الجسور على الأنهار وبدایه موسم الأمطار الموسمیه، فإن إعاده بنائها على رأس أولویات الحکومه بشکل عاجل”.
وأوضحت المتحدثه باسم الحکومه أن من بین الأضرار التی لحقت بالبنیه التحتیه للنقل الهجوم على محطه السکک الحدیدیه الکبیره عند تقاطع بندر عباس، وتدمیر جسرین فی جنوب البلاد، وتدمیر جسرین فی شمال شرقها، وتضرر مداخل مطارات إیرانشهر وسنندج وبندر عباس، مؤکده انه “فی إطار الإجراءات العاجله والطارئه، تُعطی الحکومه الأولویه لإعاده فتح الطرق الحیویه فی البلاد، وبعد ذلک، تأتی إعاده بناء الجسور والبنیه التحتیه المتضرره الأخرى على جدول الأعمال”.
کما قالت بخصوص المطارات المتضرره: “یجب وضع حلول بدیله وبنیه تحتیه مناسبه لهذه المطارات، وسیستغرق تنفیذها بعض الوقت”.
وأوضحت: تعطل مطار بوشهر بالکامل اثر الضربات الامریکیه، ودُمِّرَت الطائره التی استُهدِفَت مباشرهً بالصاروخ تدمیراً کاملاً باستثناء جزء صغیر من ذیلها. وکانت هذه الطائره الجدیده قد شُرِیَت لخدمه الجمهور.
وتابعت: استشهد أکثر من ۳۵۰ موظفًا حکومیًا أثناء تقدیمهم للخدمات خلال الحرب الاخیره؛ من المهندسین العاملین على أبراج الاتصالات فی هرمزجان إلى عمال الأسلاک والممرضات والأطباء وغیرهم من الموظفین الذین کانوا فی الخدمه.
وصرحت مهاجرانی قائلاً: “إن القوات المسلحه، من الجنود إلى القاده، تؤدی مهامها بثبات على نقاط الحدود، رغم درجات الحراره التی تتجاوز ۴۰ درجه مئویه والرطوبه التی تتجاوز ۸۰%، مرتدین زیهم العسکری الکامل، وستراتهم، وقبعاتهم، وأحذیتهم، وهم جمیعاً یقفون إلى جانب قضیه إیران.”

