وخلال اجتماع عقد صباح الاثنین، أعرب ظفرقندی عن تقدیره لأداء أعضاء الفریق الصحی الوطنی خلال الحرب الأخیره، لا سیما فی التصدی للعدوان خلال الأیام القلیله الماضیه فی المناطق الجنوبیه من البلاد، وصرح قائلاً: “خلال العشره إلى الاثنی عشر یومًا الماضیه من الاشتباکات، أُصیب نحو ۶۷۰ شخصًا، واستُشهد ۶۰ آخر من أبناء وطننا”.
وشکر أیضًا نواب الوزراء ومدیری وزاره الصحه الذین زاروا المناطق الجنوبیه من البلاد خلال الأسابیع الماضیه، فی ظل ظروف الحرب، وتفقدوا الوضع الصحی فی هذه المناطق.
وأشار وزیر الصحه إلى النجاح الذی حققته جامعه کرمان للعلوم الطبیه فی تنظیم أول فعالیه بعنوان “لیله العلوم” وعرض إنجازات الجامعه العلمیه على المجتمع، مؤکدًا على ضروره تفاعل الجامعات مع المجتمع لتحدید المشکلات والقضایا الاجتماعیه وحلها.
وأضاف ظفرقندی، مشیرًا إلى الجهود القیّمه المبذوله فی جامعه کرمان للعلوم الطبیه: “تضم هذه الجامعه أساتذه وأعضاء هیئه تدریس أکفاء، اتخذوا خطوات جاده لرفع مستوى الوعی الصحی فی تلک المنطقه”.
وأشار وزیر الصحه إلى تحسین الوعی الصحی وتعزیز الرعایه الذاتیه کخطوات هامه للنهوض بصحه المجتمع، وأکد على ضروره توسیع نطاق التثقیف الصحی العام والوقائی والعملی، کإنعاش القلب والرئتین وعلاج ضحایا الحوادث، بالتعاون مع المنظمات غیر الحکومیه على مستوى المجتمع، لرفع مستوى الوعی الصحی العام وقال: إذا ما تحسّن الوعی الصحی، أمکن الوقایه من العدید من الأمراض، بما فیها السرطان، وعلاجها.
وفی جزء آخر من کلمته، أشار ظفرقندی إلى الأداء المتمیز لجامعه کردستان للعلوم الطبیه فی معالجه الأضرار الاجتماعیه وتقدیم خدمات طبیه متخصصه وفائقه التخصص فی حالات الاعتداء على الأطفال، واصفًا قصف مدرسه “شجره طیبه” فی میناب من قبل الأعداء الصهاینه الأمریکیین فی الحرب المفروضه الثالثه بأنه مثال على جریمه ضد الأطفال والإنسانیه، وأکد على ضروره التخطیط واتخاذ الإجراءات اللازمه لتحسین الصحه النفسیه، لا سیما بین أطفال میناب وسائر انحاء البلاد، وعلى الصعید الدولی، یجب أن نبقی رایه مظلومیه أطفال میناب عالیه.

