وکتب بقائی، فی منشور على منصه “إکس”، أن مسؤوله السیاسه الخارجیه فی الاتحاد الأوروبی، کایا کالاس، تتحدث عن “مخاوف حقوق الإنسان” إزاء إیران، متسائلًا: “کیف یمکن التوفیق بین الادعاء بالالتزام بحقوق الإنسان وبین تقدیم الدعم اللوجستی والفنی لاعتداءات دامیه تستهدف الشعب الإیرانی، وهی اعتداءات تستهدف عمدًا المدنیین والبنى التحتیه الوطنیه الحیویه؟”.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبی یرفض إدانه حتى أوضح جرائم الحرب، ولا یعبر ولو بکلمه واحده عن التعاطف مع الأطفال الإیرانیین الذین یُقتلون جراء القنابل والصواریخ الأمریکیه-الإسرائیلیه، والتی أصبحت ممکنه بفضل “الدعم اللوجستی والفنی” الذی یقدمه الاتحاد الأوروبی.
واختتم بقائی بالقول إن هذا الموقف لا یمثل مجرد فقدان للمصداقیه، بل یجسد “تفاهه الشر” وأبشع صور النفاق.

