وقال بانیتا، الذی سبق أن تولى رئاسه وکاله الاستخبارات المرکزیه خلال إداره الرئیس الأسبق باراک أوباما، فی مقابله مع شبکه “سی إن إن”، إن التاریخ یثبت أن الحروب التی تفتقر إلى نهایه واضحه لا تحقق نتائج جیده، وذلک رداً على سؤال بشأن الطرف الذی یمتلک الأفضلیه فی الصراع.
وانتقد بانیتا إداره الرئیس دونالد ترامب، معتبراً أنها تفتقر إلى هدف استراتیجی واضح للحرب، مشیراً إلى أن استمرار الضربات العسکریه لن یدفع إیران إلى تغییر مواقفها، فی وقت یتحمل فیه المواطن الأمریکی کلفه اقتصادیه مرتفعه نتیجه ارتفاع أسعار النفط وزیاده تکالیف المعیشه.
وأضاف أن ترامب کان قد وعد بأن تستمر الحرب أربعه أو خمسه أسابیع فقط، إلا أنها امتدت لنحو خمسه أشهر، معتبراً أن فرص إنهاء الصراع لا تبدو واعده، وأن الرئیس الأمریکی أصبح فی موقف صعب ویحاول البحث عن مخرج للأزمه.
وتأتی تصریحات بانیتا فی وقت بدأ فیه عدد من الجمهوریین بإبداء مخاوفهم من استمرار الحرب، إذ قالت السیناتور الجمهوریه شیلی مور کابیتو إن الرأی العام الأمریکی بدأ یشعر بالإرهاق من الصراع العسکری الطویل مع إیران، بینما أشار السیناتور جیم جاستس إلى تنامی القلق بعد مقتل ثلاثه جنود أمریکیین خلال الفتره الأخیره.
کما أظهر استطلاع للرأی تراجع التأیید للحرب بین أنصار ترامب، حیث بیّنت نتائجه أن نحو واحد من کل خمسه من مؤیدی حرکه “ماغا” یؤیدون إنهاء الحرب بغض النظر عن التکالیف.

