واضاف العمید أکرمی نیا، فی معرض شرحه لآخر مستجدات المواجهه مع المعتدین الأمریکیین أنه “بعد انتهاک المذکره من قبل الجانب الأمریکی، نشهد الآن مرحله جدیده من الحرب؛ کما تنفذ القوات المسلحه الإیرانیه هجماتها الانتقامیه رداً على اعتداءات العدو، وستستمر هذه العملیات طالما استمرت الهجمات الأمریکیه على البنى التحتیه والمناطق الساحلیه للبلاد”.
وحذر العمید أکرمی نیا من إطاله أمد هذا الوضع، وقال: “یجب على الأمریکیین أن یعلموا أن هذا المسار لا یمکن أن یستمر بهذا الشکل لفتره طویله، وإذا أصرّوا على استمرار شرورهم ضد المناطق الجنوبیه من بلادنا، فسنقوم حتماً بإجراءات جدیده. لقد تم التخطیط والعمل على سیناریوهات جدیده، وسندخل بالتأکید بشکل جدید لإجبار العدو على التوقف عن الحرب”.
وأکد المتحدث باسم الجیش، فی معرض تأکیده على أن الدخول فی میادین جدیده یمکن أن یکون أحد الخیارات الاستراتیجیه لإیران، أن “هناک استراتیجیات أخرى سیتم الکشف عنها فی الوقت المناسب”.
ثم تطرق العمید أکرمی نیا إلى وضع القوات الجویه للجیش، وقال: “لقد استفدنا إلى أقصى حد من فتره وقف إطلاق النار لتعزیز وضعنا وقوتنا القتالیه؛ فی الواقع، المهم هو الروح المعنویه والدافع والإراده العالیه لرفاقی فی القوات الجویه والدفاع الجوی للجیش الإیرانی لمواجهه عدوان العدو، ولحسن الحظ، نحن الیوم فی حاله استعداد أفضل مما کنا علیه فی الماضی”.
وحول احتمالیه الهجوم البری للعدو ومستوى استعداد القوات البریه للجیش الإیرانی، قال العمید أکرمی نیا: “نحن لا نستبعد أی إجراء من قبل العدو؛ ولهذا السبب، قمنا بتعزیز استعداداتنا لأی سیناریو قد یختاره العدو وینفذه. ولکن إذا قام العدو باعتداء بری، فستکون خسارته أکبر بکثیر مما ستکون علیه فی الهجمات الجویه والبعیده المدى. العملیات البریه توفر فرصاً کبیره جداً لإلحاق الضرر وتکبید العدو خسائر أکبر، وفی هذا المجال، ستکون فعالیتنا وکفاءتنا أعلى بکثیر”.
واختتم المتحدث باسم الجیش حدیثه، فی معرض إشارته إلى موضوع الانتقام والمطالبه بدماء الشهداء والقائد الشهید، بالقول: “لقد تحول هذا الموضوع الیوم إلى مطلب شعبی عام ووطنی؛ لذا، وبالنظر إلى هذا المطلب الوطنی، وتأکیدات القائد العام للقوات المسلحه فی رسائله، قامت القوات المسلحه بتعدیل برامجها فی هذا الاتجاه، وإن شاء الله، ستنتقم الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه من العدو المعتدی لدماء الشهداء وقائدنا الشهید العزیز”.

