[ad_۱]
وقال ابن الرضا، خلال اجتماع مشترک بین وزاره الدفاع ولجنه التعلیم والبحوث والتکنولوجیا فی مجلس الشورى الإسلامی، إن علماء وزاره الدفاع یقفون الیوم فی مواجهه أکثر التقنیات تقدماً فی العالم، رغم استعانه “العدو” بأکبر الشرکات التکنولوجیه خلال الحرب الأخیره.
وأضاف أن الحرب الأخیره أثبتت أن الصناعات الدفاعیه تمثل الرکیزه الأساسیه للقوه الوطنیه والردع الإیرانی، وأن تعویض الفوارق الجغرافیه مع العدو لا یتحقق إلا بالاعتماد على التکنولوجیا المتقدمه.
وأشار إلى أن الحرب الأخیره کانت “حرب عقول ومهندسین وتکنولوجیا”، مؤکداً أن العلماء والمهندسین الإیرانیین واصلوا تطویر القدرات الدفاعیه رغم العقوبات والقیود.
وأوضح أن إنتاج الصواریخ والطائرات المسیّره وسائر المعدات التی تحتاج إلیها القوات المسلحه لم یتوقف خلال الحرب، بل ازداد فی بعض المجالات إلى عده أضعاف، مؤکداً أن امتلاک إیران قاعده علمیه ومعرفیه متطوره یجعلها قادره على تجاوز العقوبات وأوجه النقص.
ولفت ابن الرضا إلى أن الحرب الأخیره أظهرت فاعلیه استراتیجیه وزاره الدفاع القائمه على الاعتماد على المعرفه المحلیه والنخب العلمیه والشرکات المعرفیه، مشیراً إلى أن البنیه التحتیه الدفاعیه أُعید ترمیمها بسرعه، وشهدت الحرب مفاجآت تکنولوجیه وتکتیکیه أربکت العدو.
وأکد أن الإقبال الواسع من النخب والجامعات والشرکات المعرفیه للمشارکه فی المشاریع الدفاعیه یعکس الثقه بالمسار العلمی للبلاد، مضیفاً أن مستقبل الصناعات الدفاعیه الإیرانیه سیصنعه علماء ونخب إیران.

