[ad_۱]
وتتناول الحلقه ملامح حیاه الشهید حسن یوسف خنافر، المعروف بـ«حسن العسکری»، الذی نشأ فی بلده عیناتا وسط بیئه طبعتها التضحیات ومقاومه الاحتلال. وتستعرض والدته کیف ربّت أبناءها على قیم الإیمان والکرامه، وقدّمت ثلاثه من أبنائها شهداء فی سبیل الدفاع عن الوطن.
وتستعید والده الشهید حسن یوسف خنافر ذکریات طفولته، مؤکدهً أنه نشأ على الإیمان ومحبه أهل البیت علیهم السلام، وعُرف بین أهله وأبناء بلدته بدماثه أخلاقه، وحرصه على الصلاه، وحبه للخیر وخدمه الآخرین.
وتؤکد والده الشهید أنها ربّت أبناءها على قیم الکرامه والتضحیه، مشیرهً إلى أن حسن لم یکن أول أبنائها الذین سلکوا طریق الشهاده، بل کان آخر أغصان العائله الذین ارتقوا دفاعاً عن الوطن، معربهً عن اعتزازها بما قدّمه من تضحیات فی سبیل المقاومه.
وتروی الحلقه تفاصیل انخراط الشهید فی صفوف المقاومه منذ سن مبکره، والدور الأمنی الحساس الذی أداه خلال فتره الاحتلال، قبل أن یتعرض للاعتقال ثلاث مرات فی معتقل الخیام، حیث أمضى فترات من الأسر حتى تحرر مع تحریر الجنوب عام ۲۰۰۰.
کما تستعرض شهادات لرفاق الشهید محطات من مسیرته الجهادیه بعد التحریر، ودوره المیدانی فی صفوف المقاومه، وصولاً إلى مشارکته فی مواجهه الاحتلال خلال حرب تموز عام ۲۰۰۶، قبل أن یختم مسیرته بالشهاده، تارکاً إرثاً من التضحیه والصمود تجسده عائلته وأبناء بلدته حتى الیوم.

