[ad_۱]
وقال اللواء رضائی إن سیاسه “الحرب والتفاوض معًا” انتهت، وإن المرحله المقبله ستشهد تصعیدًا فی حال استمرار الحرب.
وفی مقابله مع التلفزیون الایرانی مساء الجمعه أکد اللواء رضائی: “بینما کان یتم تحدید مسار الملاحه البحریه الیومی، انتهک الأمریکیون التزاماتهم عملیًا من خلال القیام بأعمال مثل مهاجمه بعض الأهداف ومحاوله ممارسه ضغوط عسکریه“.
وتابع اللواء رضائی: “سعى الأمریکیون إلى فرض حصار بحری أثناء المفاوضات ، لکنهم فشلوا فی تحقیق هذا الهدف. بعد ذلک، أعلنوا من جانب واحد وقف إطلاق النار، ومع زیاده طائرات التزود بالوقود والمعدات العسکریه، أصیبوا بنوع من الثقه الزائفه بالنفس“.
وصرح عضو مجلس تشخیص مصلحه النظام: لقد ظنوا أن استکمال قدراتهم العسکریه سیمکنهم من توجیه المفاوضات نحو ما یریدون، خلافًا للاتفاقیات والتوقیعات الأولیه.
وأکد أن قائد الثوره والشعب الإیرانی شددا على مقاومه التجاوزات، قائلاً: لقد نُصح فریق التفاوض دائمًا بالثبات والدفاع عن حقوق الأمه وإجراء التعدیلات اللازمه على الاتفاقیات وفقًا للظروف.
وتابع اللواء رضائی: نظرًا لهذا القدر من الخداع والسلوک غیر العادل من الطرف الآخر، فقد تغیر الوضع، وارتکب الأمریکیون مره أخرى أخطاءً فی حساباتهم.
وفی إشاره إلى هجمات العدو فی الأیام القلیله الماضیه، صرح: لقد أمطروا المحافظات الجنوبیه للبلاد بالصواریخ والقنابل منذ خمسه أو سته أیام؛ واستهدفوا محافظات خوزستان وبوشهر وهرمزجان وسیستان وبلوشستان.
وأضاف: “هذا السلوک أشبه بشخص یرید فعل شیء ما، لکنه خائف للغایه، فیطلق النار على کل من حوله. لدیهم نیه ویریدون تنفیذ عملیه، لکنهم یستهدفون إیران من الغرب إلى الشرق بالصواریخ والقنابل“.
وتابع اللواء رضائی: “إنهم یهاجمون نقاط التفتیش، ویستهدفون المستشفیات، ویهاجمون الجسور التی تربط المحافظات الشمالیه بجنوب البلاد“.
وفی إشاره إلى رد القوات المسلحه الإیرانیه، صرّح قائلاً: “بالطبع، لقد وجّهنا وسنواصل توجیه ضربات قویه ومتواصله، إن الضربات المتواصله والقویه والدقیقه لقواتنا المسلحه، بما فیها البحریه التابعه للحرس الثوری، والقوات الجوفضائیه للحرس الثوری، وجیش الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، قادمه لا محاله“.
*یسعى العدو لتنفیذ خطه عملیاتیه جدیده
وصرح قائد حرس الثوره الاسلامیه خلال حقبه الدفاع المقدس (۱۹۸۰-۱۹۸۸)، بأن تحرکات العدو الأخیره ما هی إلا مقدمه لعملیه عسکریه، قائلاً: “إنهم یفعلون ذلک تمهیداً لعملیه سأشرحها لاحقاً. لقد بدأوا حرباً قبل سته أو سبعه أیام، ویسعون لکسر مقاومتنا بمبادره جدیدهً“.
وأضاف: “یعتقدون أن الضغط البحری والسیطره على بعض المواقع سیمکنهم من تهیئه الظروف التی تسمح لهم بالدخول فی مرحله التفاوض لاحقاً“.
*سیناریوهات محتمله للعدو
وأشار اللواء رضائی، فی معرض حدیثه عن أهداف العدو المحتمله، إلى أن لدیهم نیه عملیاتیه؛ فإما أن یکون هذا العمل مشابهاً لعملیه أصفهان الفاشله، أو أنهم یسعون لقصف مواقعنا النوویه؛ المواقع نفسها التی زعموا تدمیرها عده مرات، لکنهم یریدون مهاجمتها مجدداً.
وتابع: ثمه احتمال آخر، وهو أنهم یریدون استهداف جزء من أراضینا بعملیات جویه، ونشر قوات، ثم الادعاء بأننا نخضع لحصار بحری، وأن هذا الجزء من أراضیکم تحت سیطرتنا، وأنکم تعرضتم للقصف؛ والآن فلنتفاوض.
وأضاف عضو مجلس تشخیص مصلحه النظام: یریدون القول إنه یجب علیکم تعدیل وتغییر هذه البنود القلیله من مذکره التفاهم، وعندها سنکون مستعدین للتفاوض.
*انتهت سیاسه “الحرب والتفاوض معا“
وأکد اللواء رضائی: أود أن أقول إن سیاسه “الحرب والتفاوض معا” قد انتهت؛ سواء خضنا حربًا أو تفاوضنا، فقد حُسم الأمر. أقول هذا باسم جمیع القوات المسلحه.
وقال: حتى الیوم، لم نرکز على توسیع نطاق الحرب، ولا على شن هجوم. ما کان دورنا إذًا؟ خلال حرب الأیام الاثنی عشر، کنا نسعى جاهدین لمنع المنطقه من التورط فی حرب اقلیمیه.
وأضاف: “على الرغم من أن أمریکا وإسرائیل هاجمتا خلال حرب الأیام الاثنی عشر، الا اننا لم نهاجم القواعد الأمریکیه فی الکویت أو أی مکان آخر.
وقال: “بعد حرب الأیام الاثنی عشر، قلنا إن إشعال الحرب مجدداً سیحولها إلى حرب إقلیمیه. وللأسف، هم من أشعلوا فتیل الحرب وجعلوها إقلیمیه بأنفسهم”.

