[ad_۱]
وجاء فی بیان رقم ۲۲ للعلاقات العامه لحرس الثوره الاسلامیه الموجه الى الشعب الاردنی , یا أبناء الشعب النبیل فی أرض وطأتها أقدام الأنبیاء، ویا من تربطکم بفلسطین أواصر القربى أکثر من سائر شعوب العالم، وأنتم الأکثر معرفه بآلام المظلومین فی غزه والضفه الغربیه، بعد هجومنا العام الماضی على قاعده العدید فی قطر، قام الجیش الأمریکی بترحیل مرکز قیادته فی المنطقه (سنتکوم) من قطر إلى قاعده الأزرق داخل أراضیکم، بهدف إبعاده عن شده نیران مقاتلینا، ومنذ ذلک الحین أصبح مرکز قیاده الأعمال العدائیه ضد الشعب الفلسطینی وسائر الدول الإسلامیه موجودا على أراضیکم وفی متناولکم.
وأضاف البیان : إلى جانب سنتکوم، توجد فی الأردن ایضا قاعده جویه وعشرات الطائرات الأمریکیه من طرازات إف-۳۵ وإف-۱۵ وإف-۱۶ وناقلات وقود، حیث تنطلق الهجمات الجویه على الشعب الفلسطینی المظلوم وإیران ولبنان؛ مردفا : لقد ارتکب الجیش الأمریکی، مجددا أعمالا عدائیه، واستخدم قواعده فی الأردن لتنفیذ جریمه حرب کبیره وضرب أهداف غیر عسکریه، من بینها عدد من الجسور والأحیاء السکنیه ومرکز لضخ المیاه فی بندر عباس جنوب إیران.
وأکد البیان الصادر عن الحرس الثوری ، أنه ردا على الأعمال العدائیه التی ارتکبها النظام الأمریکی، استهدف مجاهدو الإسلام، ضمن الموجه الـ ۱۴ من عملیه “نصر ۲” وبکلمه السر المبارکه “یا صاحب الزمان أدرکنی”، المقاتلات وناقلات الوقود الأمریکیه المتموقعه فی الأردن على مرحلتین، بواسطه عده صواریخ بالستیه وعدد من الطائرات المسیّره؛ مشیرا إلى أن هذه الهجمات أدت إلى تدمیر عدد من ناقلات الوقود والمقاتلات وإلحاق أضرار بالغه بعدد أکبر منها.
وختم حرس الثوره الإسلامیه بیانه بالقول: لقد حان الآن دور الشعب الأردنی الشریف والجیش الأردنی الغیور الأبی للقیام بواجبه الإلهی، وضرب المصالح الأمریکیه المعتدیه والمناوئه للإسلام، وتطهیر تراب الأردن العزیز من وصمه العار التی ألحقها الأمریکیون المحتلون به.

