[ad_۱]
وأوضح الشیخ عیسى قاسم، أن الحقوق السیاسیه وحقوق المواطنه العامه للشیعه فی البحرین تعرضت لتآکل کبیر، حتى لم یبق منها إلا القلیل، مشیراً إلى أن الحرمان من هذه الحقوق أصبح واسع النطاق.
وأکد أن استعاده هذه الحقوق تمثل استحقاقاً مشروعاً لا یجوز التفریط به، مشدداً على ضروره مواصله المطالبه بها بعزم وإصرار حتى تعود إلى أصحابها، باعتبارها حقوقاً ثابته دینیاً وقانونیاً.
کما أشار إلى أن المذهب الشیعی فی البحرین، إلى جانب علمائه وخطبائه وکتّابه ومعلمیه والدعاه والقائمین على الإرشاد الدینی، یواجه تهدیداً وجودیاً خطیراً، لافتاً إلى أن هذا الواقع یمتد لیشمل السجناء الذین وصفهم بـ”الرهائن”، إضافه إلى المحاکمات الجائره وغیرها من القضایا المرتبطه بهذا الملف.
ووجّه الشیخ عیسى قاسم نداءً إلى الشعوب والحکومات فی العالم الإسلامی للتحرک فی مواجهه ما وصفه بالظلم، متسائلاً عمّن ینهى عن الظلم وینتصر للحق، داعیاً الله تعالى لنصره المظلومین.

