[ad_۱]
وقال محمد باقر قالیباف، إن تصاعد التوترات العسکریه مجددًا أثار تساؤلات داخل الأوساط الشعبیه حول الحرب والمفاوضات وإمکانیه تحقیق الأهداف الوطنیه عبر الحوار مع الولایات المتحده، معتبرًا أن الإجابه عن هذه التساؤلات یجب أن تنطلق من منظور المصلحه والأمن القومیین بعیدًا عن الاعتبارات السیاسیه الضیقه.
وأوضح أن إیران تخوض، من وجهه نظره، “حربًا وجودیه” مع الولایات المتحده، هدفها إسقاط نظام الجمهوریه الإسلامیه وتقویض وحده البلاد، مؤکدًا أن هذه الاستراتیجیه الأمریکیه لم تتغیر.
وأضاف قالیباف أن الولایات المتحده ستواصل، متى ما سنحت لها الفرصه، السعی للإضرار بإیران وتحقیق مصالحها، سواء فی ظروف الحرب أو التفاوض، مشیرًا إلى أن هذا النهج لا یرتبط بإداره أمریکیه بعینها، بل یمثل سیاسه ثابته.
وأشار إلى أن صمود الشعب الإیرانی ووحده القوات المسلحه أحبطا، بحسب تعبیره، مخططات الخصوم خلال الحرب التی استمرت أربعین یومًا، وأجبراهم على طلب وقف إطلاق النار والعوده إلى المفاوضات، لکنه شدد على أن ذلک لا یعنی تغییرًا فی الاستراتیجیه الأمریکیه.
وأکد قالیباف أن إیران “لم ترحب یومًا بالحرب ولن ترحب بها”، إلا أنها مطالبه بالبقاء على أهبه الاستعداد للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنیه حتى آخر نفس، مضیفًا أن استخدام أدوات الدبلوماسیه والتفاوض یظل ضروریًا أیضًا لتحقیق المصالح الوطنیه وتثبیتها.
یتبع ..

