[ad_۱]
وقالت الوکاله إن عدد الجنود المصابین تجاوز ۴۰۰ جندی، بحلول یوم الاثنین، ووفقا لإفاده النقیب تیم هوکینز المتحدث باسم القیاده المرکزیه الأمریکیه فإن الغالبیه العظمى منهم عانوا من إصابات دماغیه رضیه.
وقد جرى إنقاذ أفراد الطاقم الثلاثه الآخرین الذین کانوا على متن المروحیه بعد وقت قصیر من الحادث.
وسجلت حصیله ضحایا الحرب لدى “البنتاغون” حاله وفاه واحده غیر ناجمه عن أعمال قتالیه خلال شهر یولیو، وتُعدّ هذه أول حاله وفاه تُسجل منذ مقتل ۱۳ عسکریا فی حوادث منفصله خلال شهر مارس، أی فی بدایه الحرب.
وبلغ إجمالی عدد العسکریین المصابین ۴۱۴ فردا، بمن فیهم عنصر من القوات الجویه الأمریکیه أُضیفت حالته إلى القائمه، یوم الاثنین، بحسب الوکاله الأمریکیه.
وأکدت “أسوشیتد برس” أن إصابات الدماغ الرضیه باتت تمثل مشکله متفاقمه ومستمره، فی أوساط القوات المقاتله، ولا سیما تلک التی تتعرض لضربات صاروخیه وانفجارات تقع على مقربه منها.
وأشارت إلى أن هذه الإصابه – إلى جانب اضطراب ما بعد الصدمه – أصبحت واحده من أبرز الإصابات الممیزه لقدامى المحاربین فی حقبه ما بعد أحداث “۱۱ سبتمبر”، إلا أن تأثیرها على القوات، ولا سیما على المدى الطویل، لا یزال غیر مفهومٍ بشکل کاف.
وعندما سُئلت، یوم الاثنین، عن أحدث الأرقام المتعلقه بالجنود المصابین بجروح خطیره، قالت الرائد إیما طومسون المتحدثه باسم القیاده المرکزیه الأمریکیه، إنه لیس لدیها أی تحدیثات.

