المیاه تسللت إلى داخل الخیام، وأتلفت ما تبقى للنازحین من أغطیه وفُرُش وطعام، فیما اختلطت میاه الأمطار بمیاه الصرف الصحی نتیجه الدمار الواسع الذی لحق بالبنیه التحتیه.
وفی ظل هذه الظروف، أعلنت وزاره التنمیه فی غزه حاجه القطاع العاجله إلى أکثر من ۴۰۰ ألف شادر بلاستیکی و۲۰۰ ألف خیمه لمواجهه المنخفضات الجویه، فیما أکد الدفاع المدنی غرق نحو ۷۰ ألف خیمه بمیاه الأمطار خلال ساعات قلیله.

