فی مشهد یختصر حجم المأساه الإنسانیه فی الأراضی الفلسطینیه المحتله، تقف طفوله بلده بدو شمال غربی القدس أمام واقع مؤلم فرضته جرافات الهدم، التی حولت منازل الأمس إلى رکام، وذکریات الأطفال إلى مشاهد من الفقد والتشرید.
وحول أنقاض منازلهم المدمره، یقف الأطفال فی مواجهه طفوله مسلوبه، بعدما أسفرت حمله هدم واسعه عن تشرید ۱۱۰ فلسطینیین، غالبیتهم من النساء والأطفال، لیجدوا أنفسهم بلا مأوى یحمیهم.

