وأشار العمید علی فدوی، فی کلمه ألقاها أمام حشد غفیر من أهالی مدینه أردستان بمحافظه اصفهان ، إلى أن زی الحرس الثوری هو أقدس زی، وأن أکثر من ۴۰ ألف عنصر فی الحرس الثوری قد استشهدوا حتى الآن، وأضاف: “بدأت أمریکا المجرمه الحرب علینا فی فبرایر ۱۹۷۹، وحرضت الجماعات الانفصالیه من کردستان إلى کنبدکاووس على القتال ضدنا، ثم، دفعت صدام للحرب ضدنا على مدى ثمانی سنوات”.
وذکر أن العدو الشریر فی الخلیج الفارسی کان یحاربنا باستمرار، وخاض ضدنا الحربین المفروضتین الثانیه والثالثه، وجلب معه الکیان الصهیونی المجرم إلى الحرب ضدنا، وأوضح: “ان الله تعالى هو السند لهذا النظام ولذلک أصبحت إیران قوه عظمى فی العالم ؛ لکن شعوب العالم لم تدرک ذلک إلا عندما دخلت أمریکا الحرب ضدنا وهُزمت، وعندها فقط أدرک العالم أن إیران قوه عظمى”.
واضاف رئیس المجموعه الاستشاریه للقائد العام للحرس الثوری الإسلامی: “جاءت أمریکا وإسرائیل إلى حربنا بکل قوتهما العسکریه، لکنهما هُزمتا، مع أن أعز أبناء هذا الوطن استشهدوا فی سبیل هذا النصر”.
وأکد العمید فدوی، مشیرًا إلى قدره الشعب الإیرانی على الصمود فی الحرب العسکریه والاقتصادیه، أن الشعب الأمریکی یفتقر إلى القدره على الصمود اقتصادیًا، وهذا ما جعله عاجزًا. وبعون الله، هُزم الشیطان الأکبر فی الحرب مع إیران فی جمیع المجالات.
وأضاف، مؤکدًا أن الخلافات الداخلیه تؤدی إلى الهزیمه: “یجب أن یکون هدفنا وحده العالم. نفس وحده الکلمه التی تکررت مرارًا فی أقوال الإمام الراحل.
وقال رئیس المجموعه الاستشاریه للقائد العام للحرس الثوری الإسلامی: “إن وحده الخطاب فی إیران هی أهم شیء یجب أن نولیه عنایه فائقه وأن نحافظ على وحده الخطاب من خلال التعاطف قولا وعملا؛ عندها لن نهزم لا بالحرب العسکریه ولا بالحرب الاقتصادیه”.

