وأفادت العلاقات العامه لحرس الثوره الاسلامیه، فی البیان رقم ۲۰ الصادر فجر الأربعاء ۴ نوفمبر/تشرین الثانی ۲۰۲۶، بأن القوات البحریه والجوفضائیه التابعه للحرس وجّهت ضربات قویه للعدو.
نص بیان الحرس الثوری الإیران:
بسم الله قاصم الجبارین
یا شعب إیران الإسلامیه البطل والمنتفض، یشهد العالم عظمه ملاحمکم، أیها الشعب العزیز والواعی، فقد بقیتم أوفیاء لعهدکم مع الله، ووفى الله أیضاً بعهده الذی وعد فیه بالنصر، ومنحنا الانتصارات المتتالیه.
بالتزامن مع اللیله الـ۲۴۸ من انتفاضتکم التاریخیه، وجّه مقاتلوکم وأبناؤکم فی القوات البحریه والجوفضائیه التابعه لحرس الثوره الإسلامیه ضربات قاسیه إلى العدو.
لقد دُمّرت أربع سفن ناقله للنفط مخالفه، کانت تعتزم عبور الممر المحظور جنوب مضیق هرمز، إثر اصطدامها بألغام بحریه، ولا تزال النیران مشتعله فیها، کما جرى توقیف سفینتین أخریین مخالفتین.
کما تمکن مقاتلو الدفاع الجوی فی القوه الجوفضائیه التابعه لحرس الثوره، خلال عملیه مبتکره، من استهداف وإسقاط الطائره المسیّره السادسه والخمسین من طراز MQ-۹، عند الساعه الرابعه والنصف من فجر الیوم، فوق مضیق هرمز، بواسطه منظومه دفاع جوی حدیثه.
إن مقاتلی الإسلام، وأیدیهم على الزناد، على أهبه الاستعداد لتوجیه الضربه النهائیه إلى الکیان الصهیونی قاتل الأطفال وأمیرکا المعتدیه.
سیشهد العالم فی ۴ نوفمبر الجاری هزیمه للاستکبار بحجم الهزیمه التی مُنی بها عام ۱۹۸۰ أمام الثوره الإسلامیه.
وما النصر إلا من عند الله العزیز الحکیم

