وأفادت “إرنا” بأن الرئیس “بزشکیان” أعرب، خلال مراسم تسلمه أوراق اعتماد السفیر البرتغالی الجدید لدى إیران “والتیر ماتیاش”، عن أمله فی تطویر العلاقات بین البلدین خلال فتره عمل السفیر الجدید؛ معتبرا أن وجوده فی إیران فرصه للتعرّف عن قرب على ثقافه الشعب الإیرانی وحضارته وتاریخه العریق.
وأشار رئیس الجمهوریه إلى أن کثیرا مما تنشره وسائل الإعلام الغربیه عن إیران وشعبها لا یتطابق مع الواقع؛ مؤکدا أن الشعب الإیرانی محبّ للسلام، لکنه تصدّى لأعمال العنف والجرائم التی ترتکبها بعض القوى تحت ذریعه الدفاع عن حقوق الإنسان.
وانتقد الإرهاب الذی ترعاه الدول واستهداف العلماء والطلاب والقاده السیاسیین فی المنطقه؛ مشیرا إلى أن مرتکبی هذه الجرائم یدّعون فی الوقت نفسه مکافحه الإرهاب. ودعا السفیر إلى نقل صوره واقعیه عن إیران والعمل على تعزیز العلاقات الثنائیه فی المجالات العلمیه والثقافیه والاقتصادیه والسیاسیه؛ مؤکدا أن إیران تنشد السلام والاستقرار وترفض الخضوع للقوه، وتدافع عن حقوقها فی إطار القوانین الدولیه، وأن احترام حقوق الدول والعداله والإنصاف یحول دون نشوب الحروب والنزاعات.
من جانبه، أعرب السفیر البرتغالی الجدید عن سعادته بلقاء رئیس الجمهوریه؛ مشیرا إلى أن العلاقات بین إیران والبرتغال تمتد لأکثر من ۵۰۰ عام، وأن مسؤولیه البلدین تتمثل فی الحفاظ على هذا الإرث التاریخی وتعزیزه، وأکد أن البرتغال تولی أهمیه کبیره لتاریخ علاقاتها مع إیران؛ مضیفا أن خدمته فی بلد یتمتع بتاریخ وثقافه عریقین تمثل مصدر فخر له، وأنه سیبذل قصارى جهده لنقل الحقائق المتعلقه بإیران إلى بلاده.
وشدد “ماتیاش” على أن العالم الیوم بحاجه إلى الدبلوماسیه أکثر من أی وقت مضى، وأن السیاسه الخارجیه البرتغالیه تقوم على تفضیل الدبلوماسیه على الصراع؛ معلنا استعداد البرتغال لتعزیز التفاعل وتوسیع العلاقات مع الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه.

