[ad_۱]
وأکد المکتب السیاسی لحرکه أنصار الله الیمنیه فی بیان الیوم الاثنین، أن استهداف مطار صنعاء تمثل عدوانا غاشما على شعبنا، وتعدیا سافرا على السیاده وانتهاکا صارخا للقوانین والمواثیق الدولیه.
وأضاف البیان أن استهداف مطار صنعاء خطوه تعکس مستوى الحقد والإجرام الذی یحمله النظام السعودی ومن خلفه الأمریکی تجاه شعبنا.
وتابع أن الاستهداف یأتی فی سیاق تنفیذ الرغبه الأمریکیه بإبقاء حاله الحصار الجائر والمفروض على شعبنا منذ أکثر من ۱۰ سنوات.
وأشار أن الاستهداف السعودی محاوله لإعاده الوصایه على الیمن ومصادره قراره وسیادته، مبینا أن منطق القوه والاستعلاء والتکبر الذی ینتهجه النظام السعودی ومن خلفه الأمریکی لن یحقق أی نتیجه ومصیره الفشل.
واستطرد أن الشعب الیمنی یحظى بکامل الحق فی الرد على العدوان السعودی فی قصف مطار صنعاء. مؤکدا أن الشعب الیمنی کان وسیبقى حراً متمسکًا بحقوقه وسیادته وکرامته، ولن یثنیه أی عدوان عن مواصله الدفاع عن حقوقه المشروعه.
ناطق أنصار الله: استهداف مطار صنعاء لن یمر دون رد وعلى النظام السعودی أن یتحمل النتائج
هذا وأکد الناطق باسم حرکه أنصار الله محمد عبدالسلام، الیوم الاثنین، أن على النظام السعودی تحمّل کامل المسؤولیه نتیجه عدوانه السافر على مطار صنعاء الدولی.
وأوضح محمد عبدالسلام فی منشور له على قناته فی تلقرام أن النظام السعودی ودون أی وجه حق أقدم على قصف مطار صنعاء الدولی بعدد من الغارات فی انتهاک فاضح لسیاده الجمهوریه الیمنیه وخرق کبیر لهدنه ۲۰۲۲م.
وأکد عبدالسلام أن هذا العدوان السعودی العسکری والمباشر وبهذا الشکل على منشأه سیادیه کمطار صنعاء الدولی یعد استمرارا لعدوانه السابق الذی استفتحه باستهداف نفس المنشأه عام ۲۰۱۵م، ویکشف حقیقه نوایا ذلک النظام أنه وراء الحصار المفروض على الیمن، وأنه نظامٌ عدوانی لا یؤمن بأی سلام مع الجوار الیمنی بل یریده جوارا تابعا لا یملک قرارا ولا استقلالا ولا سیاده.
وبیّن أن الوفد المفاوض ومنذ اتفاق الهدنه یطالب النظام السعودی بسرعه تنفیذ خارطه الطریق لکنه تمادى فی المماطله، رافضا کل الحلول لإعاده تشغیل مطار صنعاء الدولی، وکذلک المضی قدما فی تحمل مسؤولیته والوفاء باستحقاقات السلام.
وحمّل رئیس الوفد الوطنی محمد عبدالسلام، النظام السعودی کامل المسؤولیه نتیجه هذا العدوان المستجد، ولن یکون دون رد إیمانا بأن الدفاع عن النفس والوطن والشعب واجب دینی ووطنی وأخلاقی وإنسانی وحق مشروع تقره الشریعه الإسلامیه والقوانین الدولیه، والبادئ أظلم.

