وتأتی هذه التطورات فی وقت تشهد فیه عده دول أوروبیه تحرکات احتجاجیه یقودها شباب الجیل الجدید، على خلفیه مطالب تتعلق بتحسین الظروف المعیشیه، والحد من ارتفاع تکالیف السکن، وتعزیز الإنفاق على الخدمات العامه، فی مقابل رفض سیاسات التقشف والتوجهات المتعلقه بإعاده التجنید العسکری.
وفی سویسرا، دفعت أعمال الشغب والتخریب قوات الشرطه إلى التدخل لتفریق المحتجین وإعاده فتح الطرق، فیما أدت التحرکات فی بازل إلى اضطرابات مؤقته فی حرکه النقل العام.
ولا تقتصر موجه الاحتجاجات على سویسرا وألمانیا، إذ تأتی ضمن تحرکات شبابیه أوسع تشهدها القاره الأوروبیه، وتطرح تساؤلات بشأن قدره الحکومات على الاستجابه لمطالب الجیل الجدید واحتواء حاله الغضب المتصاعده.
وتعکس الاحتجاجات اتساع حاله الاستیاء بین أوساط الشباب الأوروبی، فی ظل الضغوط الاقتصادیه وارتفاع تکالیف الحیاه، إلى جانب مخاوف متزایده بشأن مستقبل فرص العمل والتعلیم والسکن.

