وتصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباکات وإغلاق طرق رئیسیه، فیما استخدمت الشرطه الغاز المسیل للدموع والقنابل الصوتیه وخراطیم المیاه لتفریق المتظاهرین.
وبحسب تقاریر إعلامیه إسرائیلیه، أسفرت المواجهات عن إصابه أکثر من ۳۰ شخصاً من المتظاهرین وعناصر الشرطه، قبل إعاده فتح الطریق السریع واعتقال ثلاثه أشخاص.
وتعید هذه التطورات ملف تجنید الحریدیم إلى واجهه الأزمات الداخلیه فی کیان الاحتلال، وسط خلافات متواصله بشأن إلزامهم بالخدمه العسکریه.

