ویشیر عواضه إلى أن نتائج الانتخابات لم تحسم الصراع، بل کشفت عن انقسام حاد بین القوى السیاسیه، إذ تشکّلت التحالفات أساساً على قاعده تأیید نتنیاهو أو معارضته، فیما برز الخلاف حول هویه مکونات المجتمع الإسرائیلی وموقف الأحزاب من الحریدیم والعرب.
کما یلفت إلى أن تشکیل الحکومه المقبله یواجه حسابات معقده، فی ظل محاولات نتنیاهو وقاده المعارضه استماله أطراف من المعسکر الآخر، وسط تکهنات إعلامیه بشأن السیناریوهات المحتمله لمستقبل السلطه.
وتبقى تداعیات الانتخابات، إلى جانب حاله التأهب والخشیه من مواجهه جدیده مع إیران، من أبرز الملفات التی تشغل المشهد السیاسی والإعلامی الإسرائیلی.

