وأفاد مرکز عملیات التجاره البحریه البریطانی أن قارباً صغیراً اقترب من ناقله نفط کانت تعبر مضیق هرمز، وألصق بجسمها عبوّتین ناسفتین، انفجرتا وتسببتا فی اندلاع حریق فی غرفه المحرکات وتوقف مؤقت لحرکه السفینه.
ووفقاً لهذا التقریر، وقع الحادث عند الساعه ۲۲:۱۲ بتوقیت غرینتش یوم الخمیس، على مسافه ۲۵ میلاً بحریاً شمال شرق میناء خصب فی عُمان.
وأعلن هذا المرکز البریطانی فی التحذیر الأمنی رقم ۱۸۷-۲۶ أنه وفقاً لمعلومات مؤکده، اقترب القارب المهاجم من الجهه الیسرى من ناقله النفط وألصق عبوّتین ناسفتین بجسمها فی الجزء الواقع فوق خط الماء.
وتسببت الانفجارات التی أعقبت ذلک باندلاع حریق فی غرفه المحرکات، وأعاقت قدره الناقله على الحرکه لبعض الوقت.
وأوضح مرکز عملیات التجاره البحریه البریطانی أن الحریق تمت السیطره علیه، وأن ناقله النفط استأنفت حرکتها باتجاه المیناء المقصد التالی.
ووفقاً للبیان، فإن جمیع أفراد طاقم ناقله النفط بخیر، ولم یکن للحادث أی تبعات بیئیه.
وأعلن هذا المرکز، من دون الإشاره إلى هویه ناقله النفط أو منفذی الهجوم، أن المسؤولین المعنیین یدرسون أبعاد الحادث، وأوصى السفن العابره بمراعاه الحیطه والإبلاغ عن أی نشاط مشبوه.
وجاء هذا الحادث بعد أن کان مرکز عملیات التجاره البحریه البریطانی قد أعلن، قبل ساعات منه، عن إصابه ناقله نفط أخرى بقذیفه مجهوله أثناء خروجها من مضیق هرمز.
ووفقاً للتقریر الأولی، لم تلحق فی ذلک الحادث أضرار بأفراد الطاقم ولم تُسجّل تبعات بیئیه.
ویأتی استمرار الحوادث الأمنیه فی مضیق هرمز فی ظل تعرّض هذا الممر الاستراتیجی فی الأشهر الأخیره لتبعات العدوان العسکری الأمریکی والکیان الصهیونی على إیران وتصاعد التوترات الإقلیمیه.
وقد أکدت الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه مراراً ضروره تأمین أمن الملاحه البحریه عبر تعاون دول المنطقه وإنهاء الإجراءات الخارجیه المسببه للتوتر.

