وأعرب الرئیس بزشکیان، خلال اجتماع عقد یوم الأربعاء مع رئیس ومدیری مؤسسه المستضعفین، عن تقدیره للجهود والتدابیر المتخذه وبرنامج عمل هذه المؤسسه لخدمه الشعب، لا سیما فی المناطق الاقل نموا والحدودیه من البلاد وقال: یجب علینا ترکیز مرافقنا وخدماتنا فی المناطق الاقل نموا من البلاد، لأن هذا الإجراء سیؤدی إلى تنمیه هذه المناطق، ویمنع التنمیه غیر المتوازنه والعشوائیه فی طهران والمحافظات المرکزیه الأخرى، ویحول دون الهجره إلى طهران والمحافظات الأکثر تطوراً.
وفیما یتعلق بالأنشطه الاقتصادیه لمؤسسه المستضعفین فی مجال إنتاج السلع والمنتجات وتوزیعها وإرسالها إلى مختلف أنحاء البلاد، أکد الرئیس بزشکیان على ضروره تحدیث أسطول النقل البری للبضائع، وقال: إن الحکومه على استعداد لتقدیم المساعده اللازمه فی هذا الشأن، لأن تحدیث أسطول النقل البری سیُحقق أیضاً توفیرا فی استهلاک الوقود بنسبه ۵۰%.
وبالإشاره إلى التقاریر المُقدمه من مدیری مؤسسه المستضعفین بشأن أنشطتها فی المجالات الاجتماعیه، بما فی ذلک الصحه والتعلیم، قال بزشکان: بإمکانکم مساعده الحکومه فی تحقیق العداله التعلیمیه وتنشئه الأطفال تنشئه سلیمه فی مدارس البلاد، فضلاً عن ضمان صحه المواطنین، والقیام بدورٍ فعّال.
وأضاف: الصحه، وسبل العیش، والتعلیم، والسکن، حقوقٌ مکفولهٌ لجمیع الناس، وتسعى الحکومه جاهدهً لضمان تمتع جمیع أبناء الوطن بهذه الحقوق على نحوٍ عادل. إنّ معالجه أوضاع المناطق الاقل نموا وتلبیه احتیاجات سکانها هو أفضل وأهم ما یمکنکم فعله، فی مؤسسه المستضعفین.
وقال: إلى جانب الأنشطه الرامیه إلى ضمان سبل العیش وتلبیه احتیاجات الناس، بما فی ذلک التعلیم والصحه، یجب علینا أیضًا مراعاه خلق فرص العمل وزیاده الإنتاج، ولتحقیق النجاح فی هذه المجالات، یمکننا الاستعانه بالمسؤولیه الاجتماعیه لجمیع الهیئات والمؤسسات.
واضاف: یجب علینا توفیر وتجهیز مدارس البلاد ومرافقها التعلیمیه على نحوٍ یُمکّن المعلمین من أداء واجبهم على أکمل وجه، وهو توفیر تعلیمٍ وتربیهٍ سلیمهٍ وعادلهٍ لأبناء هذا الوطن.
واعرب عن أمله فی أن نخرج، بفضل الإجراءات والجهود المبذوله والوحده والتلاحم الوطنی، من الظروف الصعبه التی تمر بها البلاد الیوم، منتصرین.
وأضاف: “لا یمکن تحقیق الفخر والنجاح دون القضاء على الجهل والأمیه. یجب علینا جمیعًا السعی لضمان أن یکون أطفالنا وبناه المستقبل أفضل وأرقى جیل، وفی هذا المسار نحتاج إلى مساعدتکم ودعمکم جمیعًا”.

