وأفاد مراسل “إرنا” من مقر الأمم المتحده، ان هذا الاجتماع عقد الیوم الثلاثاء بتوقیت نیویورک، والذی أقره مجلس محافظی الوکاله الدولیه للطاقه الذریه، فی ۹ ایلول/سبتمبر ۲۰۲۶، اثر طرح الولایات المتحده والدول الأوروبیه الثلاث لقرار مقترح ضد برنامج ایران النووی السلمی، لإحاله هذا الملف إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحده، وذلک بـ ۲۳ صوتاً مؤیداً وامتناع ۸ ومعارضه ۸.
وهذه هی المره الأولى خلال العشرین عاماً الماضیه التی یُحال فیها الملف الإیرانی إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحده بسبب ادعاء “انتهاک التزاماتها فی مجال منع انتشار الأسلحه النوویه”، وذلک بتکرار الادعاءات السیاسیه حول البرنامج النووی السلمی الإیرانی، وتجاهل تعاون طهران مع الوکاله، والتغاضی عن تبعات العدوان العسکری الصهیوأمریکی على المنشآت النوویه الخاضعه للضمانات.
وقد وضعت الولایات المتحده والدول الأوروبیه الثلاث بریطانیا وفرنسا وألمانیا، بتسجیلها مشروع قرار مناهض لإیران فی أمانه الوکاله الدولیه للطاقه الذریه وإصرارها على مقارباتها الفاشله، حیاد مجلس المحافظین مره أخرى أمام اختبار الضغوط السیاسیه الغربیه.
معارضه روسیا والصین والتصویت على عقد الاجتماع
وطرح عقد هذا الاجتماع لمجلس الأمن للتصویت فی أعقاب معارضه روسیا والصین، وفی هذا التصویت الإجرائی الذی لا یُطبَّق فیه حق النقض، تمت الموافقه على عقد الاجتماع بـ ۱۱ صوتاً مؤیداً وصوتین معارضین (روسیا والصین) وامتناع عضوین عن التصویت.

