وفی تصریح للصحفیین حول المقترح الأوروبی لإجراء مفاوضات مع إیران، قال خطیب زاده إن أوروبا “اتخذت الکثیر من الخیارات الخاطئه، ووقعت فی الأشهر الأخیره ضحیهً لقراراتها غیر الصائبه“.
وأضاف أن تراجع الأهمیه الاستراتیجیه لأوروبا فی القضایا العالمیه الکبرى لا یرتبط بالدرجه الأولى بالتطورات الدولیه، وإنما یعود أساساً إلى الخیارات المعیبه والمسارات الخاطئه التی انتهجتها الدول الأوروبیه.
وفیما یتعلق بالتطورات الإقلیمیه، دعا خطیب زاده أوروبا إلى النأی بنفسها عن الفظائع التی ترتکبها الولایات المتحده والکیان الإسرائیلی، وعن الانتهاکات المتکرره للقانون الدولی من جانبهما.
وشدد رئیس مرکز الدراسات السیاسیه والدولیه فی وزاره الخارجیه الإیرانیه على أن استعاده أوروبا لمصداقیتها تتطلب منها بذل جهود حقیقیه وصادقه، واتخاذ خطوات عملیه للعوده إلى الإنجازات الجماعیه الدولیه والالتزام بإطار القانون الدولی.
وأکد أن الأوروبیین، ما لم یتخذوا هذه الخطوات، سیظل من الصعب التعامل معهم بوصفهم طرفاً یمکن أخذه على محمل الجد.

