اعتبر سفیر والقائم بأعمال ممثلیه إیران لدى منظمه الأمم المتحده، فی رساله وجّهها إلى الأمین العام للمنظمه ورئیس مجلس الأمن الدولی، أن العدوان الأمریکی المستمر ضد إیران عبر الحصار البحری یشکل انتهاکاً صارخاً للقانون الدولی ومیثاق الأمم المتحده، مطالباً إیاهما بإدانه هذا الإجراء، ومطالبه الولایات المتحده باحترام سیاده إیران وسلامه أراضیها ووقف الحصار البحری.
وطالب “غلام حسین درزی”، سفیر والقائم بأعمال ممثلیه إیران لدى الأمم المتحده، فی رسالته یوم الأربعاء بالتوقیت المحلی (۲۱ أکتوبر/تشرین الأول ۲۰۲۶)، الأمین العام للأمم المتحده ورئیس مجلس الأمن برفض وإدانه استمرار الإجراءات العدوانیه للولایات المتحده الأمریکیه ضد الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه عبر الحصار البحری بشکل حاسم، واعتبارها انتهاکاً جلیاً لمیثاق الأمم المتحده والقانون الدولی، بما فی ذلک مبدأ حظر اللجوء إلى القوه ومبدأ احترام سیاده الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه وسلامه أراضیها.
کما دعا سفیر إیران لدى الأمم المتحده کلاً من الأمین العام ومجلس الأمن إلى مطالبه الولایات المتحده الأمریکیه بالوقف الفوری للعدوان العسکری ضد إیران ورفع الحصار البحری، واحترام سیاده إیران وسلامه أراضیها، والالتزام الکامل بتعهداتها بموجب میثاق الأمم المتحده والقانون الدولی. وأکدت الرساله ضروره الإقرار بأن الولایات المتحده الأمریکیه لا تزال تتحمل المسؤولیه الدولیه عن أفعالها غیر القانونیه دولیاً، بما فی ذلک العدوان العسکری وأی انتهاک مستمر للقانون الدولی، وأن التزام واشنطن بوقف سلوکها الانتهاکی والتعویض الکامل عن الأضرار -وفقاً لقانون مسؤولیه الدول- لا یزال نافذاً وساری المفعول.
وجاء فی الرساله الإیرانیه الموجهه إلى الأمین العام للأمم المتحده ورئیس مجلس الأمن، دعوتهما لجمیع الدول الأعضاء بالامتناع عن الاعتراف بالإجراءات القسریه أحادیه الجانب التی تتخذها الولایات المتحده والتی تنتهک القانون الدولی ومیثاق الأمم المتحده، أو دعمها أو تسهیلها أو تنفیذها؛ لا سیما تلک الإجراءات التی تتسبب فی أضرار إنسانیه واسعه النطاق للمدنیین، أو التی یُتوقع أن تؤدی إلى مثل هذه الأضرار.
وأکد السفیر والقائم بأعمال ممثلیه الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه لدى الأمم المتحده أن إیران، ورداً على أی عمل عدوانی، ستواصل ممارسه حقها الذاتی فی الدفاع عن النفس، وفقاً للماده ۵۱ من میثاق الأمم المتحده.

