وقال محبی، فی تصریحات صحفیه، إن واشنطن دخلت الحرب السابقه بکامل قدراتها، لکنها لیست فی وضع یسمح لها ببدء مواجهه جدیده تحقق من خلالها مکاسب إضافیه. لکنه أشار إلى أن اقتراب موعد الانتخابات الأمیرکیه قد یدفعها إلى محاوله تحقیق إنجازات سیاسیه أو عسکریه، مؤکداً أن إیران لا تستبعد أی احتمال ومستعده للرد.
قواعد أمیرکا فی المنطقه تضررت وقواتها أُنهکت
وأشار المتحدث باسم حرس الثوره إلى الخسائر الکبیره التی تکبدتها القوات الأمیرکیه فی منطقه غرب آسیا، قائلاً إن معظم القواعد الأمیرکیه فی المنطقه أصبحت غیر فاعله، وإن القوات الأمیرکیه تعانی الإرهاق، واضطرت إلى الابتعاد مئات الکیلومترات عن إیران.
وحذّر محبی من أن أی تصعید جدید قد یؤدی إلى أزمه خطیره فی الطاقه العالمیه، حتى إذا اقتصر التحرک الأمیرکی على هجوم محدود، مؤکداً أن طهران مستعده للرد على التهدیدات.
القدرات الصاروخیه والعسکریه الإیرانیه لم تُستخدم بالکامل
وفی ما یتعلق بامتلاک إیران أسلحه لم تُستخدم خلال المواجهه السابقه، أوضح محبی أن الدول لا تستخدم کامل ترساناتها العسکریه فی کل حرب، ولا تلجأ إلى جمیع أسلحتها بالترتیب نفسه.
وأضاف أن القوات الإیرانیه استخدمت لفتره طویله أسلحه مصنّعه منذ عقود، مؤکداً أن طهران تحتفظ بالأسلحه التی تناسب ظروفاً أکثر حساسیه ولا تستخدمها فی مراحل لا تستدعی ذلک.
کما أشاد بالروح المعنویه المرتفعه لمقاتلی حرس الثوره، من القاده إلى القوات المتمرکزه عند منصات الإطلاق والوحدات المیدانیه، مشیراً إلى استمرارهم فی أداء مهامهم رغم الظروف المناخیه القاسیه، ودرجات الحراره التی تتجاوز ۵۰ درجه مئویه، ومحدودیه الإمکانات الترفیهیه. ووصف روحهم القتالیه ومبادراتهم ووطنیتهم وتمسکهم بمبادئهم بأنها مثیره للإعجاب.
دول المنطقه أدرکت أن القواعد الأمیرکیه لا توفر لها الأمن
وفی شأن مستقبل الوجود العسکری الأمیرکی فی المنطقه، قال محبی إن دول المنطقه أدرکت أن القواعد الأمیرکیه لم توفر لها الأمن، بل أسهمت فی تعریض أمنها للخطر، معرباً عن اعتقاده بأن هذه الدول ستصل فی نهایه المطاف إلى هذه القناعه.
وأضاف أن«اتفاق مکه» یعکس توجهاً نحو تفاهمات إقلیمیه، بدلاً من التعویل على التحالفات مع القوى الأجنبیه.
وشدد المتحدث باسم الحرس الثوری على أن إیران تسعى إلى إقامه علاقات صداقه مع دول المنطقه، فی ظل المصالح والمصیر المشترکین، متسائلاً عما إذا کان ممکناً أن تنعم هذه الدول بالأمن بینما تکون إیران غیر آمنه.
وأکد استعداد طهران لإبرام اتفاقیات مشترکه مع دول المنطقه، بما یتیح بناء منظومه أمنیه إقلیمیه تعتمد على قدرات دول المنطقه نفسها.
رساله حرس الثوره إلى الشعب الأمیرکی
وفی ما یتعلق بالرساله التی وجهها الحرس الثوری إلى الشعب الأمیرکی، قال محبی إن القیاده الإیرانیه تعتقد أن المواطنین الأمیرکیین لا یطّلعون على کثیر من الحقائق بسبب تضلیل المسؤولین الأمیرکیین وسیطرتهم على وسائل الإعلام.
وأوضح أن الرساله هدفت إلى کشف جانب من هذه الحقائق، مشیراً إلى أن تکالیف الحروب الأمیرکیه تُدفع من أموال المواطنین، بینما تستفید منها، فئه محدوده داخل دوائر الحکم.
وأضاف أن اغتیال القاده والعلماء الإیرانیین والتهدید بتقسیم إیران لا یعکسان، فی تقدیره، بالضروره إراده الشعب الأمیرکی، متسائلاً عن طبیعه العداء الذی یمکن أن یکون قائماً بین الشعبین الإیرانی والأمیرکی.

