فما الذی یحصل فی أذربیجان؟ ولماذا خرجت أصوات محتجه فی الشوارع رفضاً لقرار حکومی اعتبرته تضییقاً على حق المحجبات فی التعلیم؟
بدأت القصه فی الحادی والعشرین من أیلول/سبتمبر الماضی، مع تعدیلات حکومیه على قواعد الزی المدرسی، تنص على منع ارتداء أی إضافات أو ملابس أخرى مع الزی المدرسی الموحد. وتبرر السلطات الأذربیجانیه القرار بأنه یهدف إلى تعزیز الطابع العلمانی فی التعلیم العام.
صحیح أن القرار لا یذکر الحجاب بشکل صریح، لکن تطبیقه على أرض الواقع، بحسب روایات المحتجین، اتخذ منحى مختلفاً، إذ طُلب من محجبات خلع الحجاب أو مغادره المکان.

