وتابع اللواء أحمد وحیدی، قائلا: إن الشاب الإیرانی یرفع رایه اقتدار إیران سواء فی میدان القتال أو فی المیدان الریاضی، وأینما کان میدان المواجهه، فإنه یتوکّل على الله تعالى ویثق بقدراته ویدافع عن اسم وطنه ورایته وعزّته.
وجاء نص رساله اللواء وحید کالآتی:
بسم الله الرحمن الرحیم
إلى الشعب الإیرانی الإسلامی الشریف وحاضن الأبطال،إلى الشباب الغیارى وأبطال المصارعه الرومانیه الشرفاء، إلى المدرّبین والطاقم الفنی والأسره الکبیره للمصارعه فی البلادإن تألّق أبناء هذه الأرض المقتدره فی میدان بطوله العالم للمصارعه الرومانیه تحت ۲۳ عامًا على أرض أمریکا، هو مره أخرى دلیل واضح على هذه الحقیقه الخالده، وهی أن إیران الإسلامیه أرض تُنشئ أبطالًا یرفعون اسم إیران السامی على قمم المجد فی کل میدان وکل ساحه.
إن الفوز المقتدر للمنتخب الوطنی للمصارعه الرومانیه بإحرازه ثلاث میدالیات ذهبیه ومیدالیتین برونزیتین و۱۱۹ نقطه، وذلک فی أرضٍ ظلّ أعداء هذا الشعب یسعون فیها دائمًا إلى تهمیش اسم إیران والرایه المقدسه للجمهوریه الإسلامیه، هو تجلٍّ مشرق لقدره وإیمان وغیره شباب هذه الأرض.
لقد وقف أبناء إیران الغیارى على أرض أمریکا بقوه وجداره على منصه بطوله العالم، وأجبروا المضیفین على الاستماع مرارًا إلى نشید الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه المفعَم بالفخر، وإلى أداء التحیه لرفرفه علم بلادنا المقدّس.
إن خلق هذه المشاهد المهیبه والمشرفه، وذلک فی خضمّ الظروف الناجمه عن الحرب المفروضه من العدو الأمریکی الصهیونی، هو تجسید لتلک الحقیقه الاستراتیجیه ذاتها، وهی أن الشاب الإیرانی یرفع رایه اقتدار إیران سواء فی میدان القتال أو فی المیدان الریاضی، وأینما کان میدان المواجهه، فإنه یتوکّل على الله تعالى ویثق بقدراته ویدافع عن اسم وطنه وعلمه وعزّته.
ولا شک أن استمرار هذه النجاحات القیّمه هو ثمره الإداره العلمیه والتخطیط الهادف والتزام المدرّبین والطاقم الفنی وهمّه وغیره شباب آمنوا بقدراتهم وحوّلوا مشقّه التدریب وصعوبه المنافسه إلى فخر وطنی.
لقد تحدّث أبطالنا فی المیدان بقوه وجداره، وأثبتوا أن اسم إیران یلمع بتألّق على قمم العالم بجهد أبنائه وعزّتهم وإرادتهم.
أنا أتقدّم بالتهنئه والتبریک بهذا الإنجاز التاریخی والمشرف إلى الشعب الإیرانی الشریف والمبعوث، وإلى الأبطال الشرفاء، وإلى المدرّبین المخلصین، وإلى الطاقم الفنی الملتزم، وإلى الأسره الکبیره للمصارعه، وإلى مسؤولی الاتحاد، وأسأل الله تعالى دوام انتصارات الشباب الایرانی، ورفرفه علم بلادنا المقدّس دائمًا فی المیادین العالمیه والدولیه.

