ولفت رئیس تکتل “نوّاب بعلبک الهرمل” النّائب حسین الحاج حسن، إلى أنّ “أمیرکا ترید من إیران أن تستسلم، وإیران قررت أنّها لن تستسلم، وإذا وقعت الحرب فستواجه وسیکون ردّها قاسیًا. والأمیرکی یعرف ما لدى الإیرانی من إمکانات لردّ قاس على أمور کثیره، قواعد أمیرکیّه، منشآت الطاقه، آبار الغاز والبترول، السّفن، وهذا ما یقوله الإیرانّیون بشکل واضح”.
وأوضح، خلال إحیاء “حزب الله” وعائله العنصر المفقود الأثر علی مروان أمهز، ذکرى أربعینه باحتفال تأبینی أُقیم فی حسینیّه بلده أمهز، أنّ “لدى إخوتنا فی الیمن نقاط قوّه یحسنون استخدامها ومنها باب المندب، ونحن کمقاومه فی لبنان جزء من معادله مضیق هرمز وباب المندب ومحور المقاومه”.
وشدّد الحاج حسن على أنّ “من یفکّر باستضعافنا “غلطان”، فالمقاومه مقتدره وقویّه وعازمه وواعیه، ولدیها رؤیتها وتعمل بموجب هذه الرّؤیه، وتعرف متى تتخذ القرار المناسب، بالتوقیت المناسب وبالظرف المناسب والشّکل المناسب”.
وأشار إلى “أنّنی لا أنفی أنّ المقاومه تواجه تحدّیات وضغوطات، “قد ما بدّکم حصار سیاسی”، والکثیر من الحلفاء ترکونا، وکثر یتحدّثون علینا ویهاجمونا. وعندما یُصاب أحدنا بضربه، الکثیر من النّاس یقولون إنّ هذا ضعف ویترکونه، أقول لهم إنّهم واهمون”.
کما رکّز على أنّ “المقاومه جزء من هذا المحور وجزء من هذه المعادله، ولنا کلّ الثّقه والاطمئنان بأنّ إیران الّتی دعمت المقاومه طوال عقود تدعمها الآن، وتضع لبنان فی قلب أی معادله قادمه وأی اتفاق محتمل فی المنطقه”.
وعن الوضع الدّاخلی، لفت الحاج حسن إلى أنّ “فی لبنان هناک سلطه لا ترى الاحتلال والتدمیر والمشاکل الاقتصادیّه وغیرها، وتضع موضوع السّلاح أمام عینیها طبعًا، لأنّ هذه السّلطه خاضعه للإملاءات الأمیرکیّه، فلما الاستغراب؟ هذه السّلطه خاضعه للإملاءات الأمیرکیّه وتستجیب لها بالکامل”.
وختم: “نحن فی المقاومه لدینا رؤیتنا الّتی تقول إنّ المقاومه هی عنصر أو من أهمّ عناصر القوّه الأساسیّه للبنان، ولا یجوز التخلّی عن هذه العناصر بأی حال من الأحوال، ما دام هناک احتلال وتهدیدات وأطماع إسرائیلیّه فی لبنان والمنطقه”.

